أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

آمـال الـشـعـب..

الكاتب/ ماجد بن محمد الوهيبي

 

آمـال الـشـعـب..

 

لاشك أن بداية الغيث قطرة، والشعب العماني متعطش لسماع المزيد من الأخبار التي تثلج صدره وتطمئنُ حاله، وقد لاحت البوادر في انقشاع هذه الغمة بإذن الله، وسعى القائد الحكيم جلالة السُلطان هيثم حفظه الله ورعاه بتنفيذ ما رسم له من رؤية نيرة وفكر ثاقب وسيعود جميع ذلك على شعب عُمان بوافر الخير وعظيم النفع، وقد بدى ذلك جليًا، فبعد العسر سيكون اليسر بإذن الله وبعد الضيق سيحل الفرج وهي ثمار ستؤتي أكلها بإذن الله في وقتها، نعم يشتد الأمر ويضيق ويكثر التشكي وهذا يحصل لنا جميعًا في كثير من الأمور، ولكن الحقيقة تتكشف شيئًا فشيئًا وستخرج الأمور في صالح هذا الشعب وستقر عينه بالرضا ولن يضيع الله هذا الشعب وقد حمل أمانتهُ السلطان هيثم أيده الله ، إذ عُرف شعب عُمان العظيم برباطة الجأش والتحلي بالحلم والصبر ، والأمر إذا ضاق اتسع، وسيحل الشفاء ويرحل الوجع بقدرة الله، إن ثقة الشعب بسلطانه مستمرة ، ما أخذت مساعيه للإصلاح وتتبع أذرع الفساد،  ليخرج هذا الوطن من الأزمات المتعددة أزمة إثر أزمة وهكذا وجد القائد هذه الأزمات، ويجب علينا جميعًا أن نقدر جهوده  ونثمن مساعيه ونقف معه في تجاوز هذه المحن ، إن الاستعجال في الحكم على مستجدات الأمور ليس من الحكمة في شيء وإن الأيام كفيلة بكشف ما خفي، فانتظروا أيها  الأحبة القراء وأبشروا ولن يضيع الله جل في علاه من تأنى وصبر، هناك مقتضيات وأولويات ونحن نكتب ونتحدث بلسان  المتوكل على ربه والواثق برزقه ولن يخيب من توكل على الله وسعى لرزقه وكان الكسب همه وأن القادم أجمل بإذن الله ، وعلينا أن نؤمن جميعًا بذلك وأن نوقن تمام اليقين بانقلاب الحال من العسر إلى اليسر ومن الشدة إلى الرخاء  ومن الضيق إلى الفرج ، وبتغير مجريات الأمور عاجلًا أم آجلًا بعد معالجة الملفات المتراكمة، والمطالبات الكثيرة فالشعب لديه مطالبات كثيرة ولكن العمل على تنفيذ هذه المطالب والسعي في تحقيقها لا يأتي في يومٍ وليلة ، ويرى الواحد منا نفسه إذا وكل بمهام عديدة على سبيل المثال ، هل يستطيع إنجاز هذه المهام في فترة وجيزة ؟ أم يتطلب ذلك منه وقتًا طويلًا ؟ فكيف يكون الحال بمن يقوم على شؤون دولة بأسرها، والحمد لله أن سلطنة عُمان منذ القدم تلتزم الحكمة والحياد وتعتمد على حل أزماتها بنفسها، دون تدخل من الغير مهما كانت ظروفها، وهكذا اقتضت حكمة الله وسار على ذلك السُلطان قابوس رحمه الله وطيب ثراه من قبل، وكذا سلطاننا هيثم حفظه الله ورعاه، والشعب كله فداءً للوطن حتى تنجلي الأزمات وتحل كل القضايا والملفات تباعًا، مع التركيز على بؤرة الفساد التي استفحلت في البلاد وملاحقة أهل الفساد واسترداد أموال البلاد ونصر كُل من ظُلِم من العباد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى