أصــداء منوعةتواصل اجتماعي

أقامها مركز الحوار بالقاهرة .. ندوة “سلطنة عُمان – عام من الإنجازات” بمشاركة نخبة من الإعلاميّين والمتخصّصين في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية من مصر والسلطنة..

أصــداء | نظم مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية في القاهرة مساء الاثنين الماضي ندوة بعنوان “سلطنة عُمان .. عام من الإنجازات” بمقر المركز.

وقد شارك في الندوة عدد من المتخصّصين في الشُّؤون العربية بصفة عامة، وفي الشَّأن العماني على وجه الخصوص.

ناقشت الندوة عدة محاور وهي قراءة في مبادرات جلالة السلطان هيثم بن طارق ، وسلطنة عمان ورؤيتها المستقبلية (2040) ، ومصر وعمان نحو رؤية استراتيجية لتعزيز العلاقات.

تحدث في الندوة كل من الدكتور أحمد عبد اللطيف أستاذ الاقتصاد بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا الذي تحدث عن الأوضاع الاقتصادية في سلطنة عمان، والأستاذة فاطمة بدوي الصحفية بجريدة الأخبار المسائي التي ناقشت وضع المرأة العمانية في السلطنة وتمكينها وتعزيز دورها، والعميد خالد فهمي مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بأكاديمية ناصر العسكرية الذي ألقى الضوء على الوضع الأمني في السلطنة، وسلط الضوء على كيفية تعزيز التعاون المصري العماني.

وأدار الندوة الدكتور محمد طلعت مساعد رئيس تحرير جريدة الجمهورية.

   

كما شارك في الندوة التي كانت تبث عبر تطبيق زووم الإعلامي علي بن خلفان الحـسـني رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة أصداء عمان الإلكترونية الذي شارك من مسقط ليُلْقي الضوء على الأوضاع العمانية بعد وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله، والإنجازات التي شهدتها السلطنة خلال عام من تولي جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله مقاليد الحكم، واختتم علي الحـسـني حديثه بالتأكيد على أهمية تعزيز العلاقات بين مصر وعمان، مشيرا إلى تصريحات جلالة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله في إحدى المناسبات قبل وفاته عن مصر، قائلًا : “لقد ثبت عبر مراحل التاريخ المعاصر أن مصر كانت عنصراً أساسياً في بناء الكيان والصف العربي”.

جاءت الندوة في ذكرى مرور عام على وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله وتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد مقاليد الحكم في الحادي عشر من يناير 2020، والذي أخذ على عاتقه مواصلة مسيرة البناء والتقدم في السلطنة على كافة المستويات، مستلهما نهج المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد في بناء الدولة والسياسة الخارجية.

 

 

* نقلاً بتصرّف عن مجلة “نهر الأمل”..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى