خليجي / عربيرياضة

 “أكاديمية مهد” أكبر مشروع لاكتشاف وتطوير المواهب الرياضية الصغيرة..

أصـداء – أزاحت المملكة العربية السعودية الستار عن “أكاديمية مهد” التي تعتبر أكبر مشروع يكتشف ويطور المواهب الرياضية داخل البلاد وحول العالم، وذلك في كافة الألعاب الفردية والجماعية، وستكون فرصة المنافسة متاحة للجنسين من الذكور والإناث، ابتداء من عمر 6 سنوات إلى 12 سنة مع تصنيف المملكة كمرجع رياضي في تصدير أفضل الممارسات الرياضية وعقد الشراكات العلمية حول العالم.

وهنأ جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السعودية على افتتاح المشروع الرياضي الجديد، والذي يضيف إلى أسرة كرة القدم الكثير حول العالم، خاصة بما يتعلق بتمكين الأطفال بممارسة الرياضة، لا سيما في الدول النامية، من جانبه بارك المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خطوة الرياض الجديدة، الرامية إلى تعزيز ممارسة اللعبة الشعبية الشهيرة، وهو نفس الشيء الذي فعله المدربان الإيطاليان فابيو كابيلو وروبرتو مانشيني، بجانب إدوين فان در سار الرئيس التنفيذي لنادي أياكس أمستردام الهولندي.

ويتوقع أن تصبح أكاديمية مهد من بين أضخم الأكاديميات الرياضية حول العالم، التي تهدف إلى صناعة جيل جديد من الأبطال الرياضيين السعوديين على مدار السنوات المقبلة في كبرى المحافل القارية والعالمية، إثر سلسلة إخفاقات رياضية كبيرة كان آخرها خسارة المنتخب السعودي في افتتاح كأس العالم 2018، فضلا عن أن السعودية طوال تاريخها لم تحقق إلا 3 ميداليات في دورة الألعاب الأولمبية.

                                                                   

وتشهد السعودية عصرا لافتا، من خلال صناعة مناخ عالمي رائع لجذب أنظار العالم، وتنويع موارد الاقتصاد، وصناعة مجتمع حيوي يمارس الرياضة ضمن مكتسبات جودة الحياة في ظل رؤية المملكة 2030، بالتزامن مع استضافة المملكة العديد من الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأسي السوبر الإسباني والإيطالي، ورالي داكار، وفورمولا إي، وبطولة العالم للملاكمة، وسط دعم غير محدود يجده القطاع الرياضي من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وجاءت الأكاديمية امتدادا لسلسلة من التطورات اللافتة التي تشهدها المملكة، بعد إقامة حفلات ترفيهية وغنائية بمشاركة صفوة مشاهير الفن عالميا مثل الموسيقار ياني، وديفيد غيتا، وستيف آيوكي، ومارتن جاريكس، وبلاك كوفيوفي، أيضا تحولت السعودية إلى بقعة جاذبة للمسافرين والسياح، عبر فتح التأشيرات السياحية لزوار السعودية من 51 دولة حول العالم، بهدف استقطاب  100 مليون سائح في الفترات المقبلة، من أجل إظهار الوجه الحقيقي لأرض السلام والإنسانية.

وتعتمد “مهد” في آلية البحث عن المواهب على طريقتين مختلفتين :

 الأولى : من خلال المدارس الابتدائية بالاستفادة من إمكانيات أكثر من 10 آلاف معلم تربية بدنية.

الثانية : مسح موهبة 1.7 مليون طفل بحلول عام 2025.

وقد تم تصميم “أكاديمية مهد” بطراز هندسي حديث داخل الرياض وجدة والدمام، بينما اختيرت المواقع بناء على الكثافة السكانية، والبعد الجغرافي. وتحتوي “أكاديمية مهد” على 6 أقسام رئيسية، أولها قسم اكتشاف المواهب وتقييمها بمختلف الرياضات، والثاني قسم التدريب، والثالث قسم تطوير الأداء الرياضي، والرابع التميز، والخامس التقنية الرقمية الحديثة، أما القسم السادس فيتعلق بالمنافسات واختبار القدرات.

من جانبه قال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي : “هذا المشروع الحلم بمثابة الخطوة الأهم نحو صناعة أبطال ينتزعون الذهب ويبهرون العالم، ويجعلون وطنهم يفخر بهم وبإنجازاتهم” .. فيما قال عبدالله بن فيصل حماد، رئيس “أكاديمية مهد” الرياضية خلال كلمته الملقاة أثناء مؤتمر الافتتاح : “لدينا في السعودية مواهب كثيرة ولكن لا يتم اكتشاف مواهبهم إلا بعد تجاوزهم سن الرابعة عشر، وهذا العمر يصعب معه  صناعة بطل رياضي، وهو ما سنعمل عليه في مشروعنا الرياضي الجديد، حيث نريد انتزاع الذهب في كل المحافل سواء كأس العالم أو دورة الألعاب الأولمبية”.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق