أصداء العالمسياسة

أكثر من مليون منهم أدلوا بأصواتهم .. إستطلاع : 70% من المسلمين صوتوا لبايدن..

أصــداء ــ أظهر استطلاع للرأي، يوم الخميس، أن 69% من الناخبين المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية دعموا المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن.

ويعيش في الولايات المتحدة الأمريكية قرابة 3 ملايين و 450 ألف مسلم، ويشكلون ما نسبته 1.1% من عدد السكان، وتعتبر أصواتهم مهمة، بسبب إقامة معظمهم في ولايات “متأرجحة”.

أكثر من مليون مسلم

الاستطلاع أجراه “مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية”، تحت عنوان “إستطلاع اقتراع الناخبين المسلمين في الإنتخابات الرئاسية لعام 2020″، ونشره الخميس.

كما أشار الاستطلاع أيضاً إلى أن أكثر من مليون مسلم أدلوا بأصواتهم في الإنتخابات الرئاسية، وأن 69% منهم صوتوا لبايدن و 17% منهم للمرشح الجمهوري دونالد ترامب.

على الرغم من ذلك، فقد أكد أن نسبة أصوات المسلمين الداعمة لترامب إرتفعت 4 % في الإنتخابات الحالية، مقارنة بالإنتخابات عام 2016 التي كانت 13%.

في هذا السياق، أكد نهاد عوض، رئيس المجلس، أن نسبة مشاركة المسلمين في الإنتخابات الحالية بلغت 84%، قائلًا : “الجالية المسلمة الأمريكية لها مكانة مهمة في التأثير على نتائج الإنتخابات المحلية والوطنية وانتخابات الولايات في البلاد”.

جديرٌ ذكره، أن النتائج الأولية تشير إلى تقدُّم المرشح الديمقراطي على منافسه الجمهوري، بفارق مهم، إذ حصل بايدن على 264 صوتاً، مقابل 214 لصالح ترامب.

بايدن الأقرب

يحتاج بايدن الآن ستة أصوات فقط من أصوات المجمع الإنتخابي ليحسم السباق إلى البيت الأبيض.

وتجرى الإنتخابات الأمريكية بشكل غير مباشر، فهناك “المجمع الإنتخابي” الذي يضم ما يُعرف بـ”كبار الناخبين”، وعددهم 538، باستثناء ولايتي نبراسكا ومين، فهما الوحيدتان اللتان تقومان بتقسيم أصوات المجمع الانتخابي بحسب نسبة الأصوات التي يحصل عليها كل مرشح.

لكل ولايةٍ عدد محدد من “كبار الناخبين” يساوي عدد ممثليها في مجلسي النواب والشيوخ، وأي مرشح يفوز بأصوات مواطني الولاية يقتنص كل حصتها من “كبار الناخبين”.

حتى يفوز أي مرشح بالمنصب، لا بد أن يحصل على الأغلبية المطلقة من أصوات “كبار الناخبين”، أي 270 صوتاً.

يوم الثلاثاء 3 نوفمبر الجاري، جرت عملية التصويت المباشر من خلال صناديق الاقتراع في الانتخابات بعد أن أدلى نحو 100 مليون أمريكي بأصواتهم عبر البريد والتصويت عن بعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى