أصداء عُمانإقتصاد

أكثر من 506 آلاف مشتركٍ بخدمة الإنترنت الثابت في السلطنة..

أصــداء ــ إرتفع إجمالي اشتراكات الهاتف الثابت الموصولة ببروتوكول الإنترنت بنسبة 11.8 بالمائة، فيما بلغ إجمالي عدد المشتركين بخدمة الإنترنت الثابت بالسلطنة نحو 506 آلاف و91 مشتركًا وفق ما أشارت إليه الإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

وبلغ إجمالي اشتراكات خطوط الهاتف الثابت 591 ألفا و316 خطًّا حتى نهاية نوفمبر 2020م بانخفاض نسبته 0.7 بالمائة مقارنة بنهاية نوفمبر 2019م.

أما خطوط الهاتف الثابت التماثلية التي تشمل مسبقة الدفع وآجلة الدفع فقد بلغ الإجمالي 298 ألفا و361 اشتراكًا، حيث بلغ عدد اشتراكات الهاتف الثابت الموصلة بتقنية بروتوكول الانترنت 236 ألفا و906 اشتراكات.

وسجلت خطوط قنوات الشبكة الرقمية للخدمات المتكاملة انخفاضًا نسبته 2.4 بالمائة ليبلغ عددها 47 ألفا و823 اشتراكًا، فيما انخفض عدد الاشتراكات الثابتة اللاسلكية بنسبة 12.3 بالمائة ليبلغ عددها ألفا و425 خطًّا حتى نهاية نوفمبر 2020م.

وانخفض إجمالي عدد اشتراكات الهواتف المتنقلة بـ 1.1 بالمائة حتى نهاية نوفمبر 2020 مسجلاً 6 ملايين و222 ألفا و168 اشتراكًا، وجاء العدد الأكبر من اشتراكات الهاتف المتنقل في المدفوع القيمة مسبقا حيث بلغ عدد الاشتراكات 5 ملايين و245 ألفا و396 خطًّا وبنسبة انخفاض قدرها 5 بالمائة مقارنة بنهاية نوفمبر 2019، ومن بين هذه الخطوط 4 ملايين و187 ألفا و141 من المشغلين ومليون و58 ألفا و255 خطًّا من إعادة البيع.

وبلغ إجمالي الاشتراكات بخدمات النطاق العريض الثابتة (أكثر من 256 كيلوبتة/ ثانية) 504 آلاف و49 اشتراكًا فيما بلغ عدد الاشتراكات بواسطة الانترنت ذي السرعة المنخفضة (أقل من 256 كيلوبتة / ثانية) والتي تشمل الاتصال الهاتفي وبعض خطوط الانترنت المؤجرة ألفين و42 اشتراكًا.

وبلغ عدد الاشتراكات النشطة بالانترنت ذي النطاق العريض بالهاتف المتنقل 5 ملايين و312 ألفا و752 اشتركًا حتى نهاية نوفمبر 2020م، في حين بلغ اجمالي السعة الدولية للإنترنت مليونا و541 ألفا و777 ميجابيت، بارتفاع نسبته 69 بالمائة لنفس الفترة من العام السابق.

وبلغ عدد الدوائر المحلية المؤجرة حوالي 6 آلاف و501 دائرة فيما استقر عدد منتفعي خطوط التلكس عند 116 اشتراكًا حتى نهاية نوفمبر 2020م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى