أصداءأقلام الكتاب

أما آن الأوان ليصحى البعض..

        الكاتـب/ عـباس المسـكـري

ibra121a@gmail.com

 

أما آن الأوان ليصحى البعض..

منذ بداية هذا الوباء الخبيث كوفيد ١٩ (كورونا) والذي أجتاح العالم بأكمله والجهات المعنية في السلطنة وبكل الوسائل الممكنة تبعث برسائل تحذيرية عن مدى خطورة هذا الوباء وما الذي سيؤول إليه حال المجتمع إن لم يكن هناك تكاتف للقضاء عليه كما طالعتنا الأخبار العالمية عن معانات الكثير من الدول العربية والغربية.

رغم ما تأتينا من أخبار مأساوية سواء محلية أو عالمية عن تصاعد أرقام المصابين والمتوفين ومن يعانوا في العناية المركزة وبصفة يومية إلا إن البعض ما زال لم يدرك حجم خطورة هذا الوباء وقد شاهدتم ما يتم تداوله من صور فيديوهات لتجمعات على الشواطيء والأماكن السياحية وللأسف عوائل مع اطفالهم .

شخصيا أرى إنه لا بد من إجراءات صارمة يجب أن تتخذها الحكومة وفورا على أن تطبق على كل من بدون مبالاة يقوم بمثل تلك التجمعات التي من شأنها أن تدخلنا في صراع عنيف مع هذا الوباء وقد تفقد الحكومة السيطرة عليه مما يشكل كارثة عظيمة على المجتمع .

الوضع من سيء لأسوئ والبعض يتجاهل كل ما يأتي إليه من توصيات على لسان اللجنة العليا وعبر وسائل التواصل وقنوات الأخبار والصحف والمجلات ولهذا أصبح من الضرورة القصوى أن تعيد اللجنة العليا النظر حول التسهيلات التي اعلنتها بل أنصح بضرورة إعلان حالة حظر التجوال من الساعة السادسة مساء ولمدة ١٢ ساعة يوميا

ما زلنا حتى اللحظة قادرين على الحيلولة دون إنتشار هذا الوباء ولن يكون ذلك إلا من خلال عدم التهاون من إتخاذ الإجراءات القانونية حيال كل المخالفين للنصائح والإرشادات الموصى بها من اللجنة العليا على يكون هناك دعم مجتمعي من أجل التبليغ الفوري على كل المخالفين.

لا بد أن يدرك أفراد المجتمع خطورة الوباء ولذا عليهم أن لا يكونوا جسر عبور له لينتقل إلى أفراد الأسرة والمجتمع ، وعلى الواحد منا أن يتصور الوضع الذي سيكون فيه فيما لو كان هو السبب لإصابة أمه وأبيه او احد ابنائه او اي فرد من الأسرة والمجتمع كما عليه أن يتصور لأسوأ الحالات فيما لو هذا الشخص توفاه الله والسبب هذا المرض الذي هو نقله إليه.

أما آن الأوان ليصحى البعض من غفلتهم ليدركوا ما الذي يحدق بهم ولذا على الواحد منا عندما يخرج من منزله لقضاء اي حاجة ضرورية ان يضع في مخيلته إن هناك عدو خفي متربص به في اي ركن وزاوية لا يستطيع رؤيته لكن يستطيع تجنبه من خلال إتباع أدق التفاصيل الموصى بها من الجهات المختصة ، وهنا اقول للحكومة ولأفراد المجتمع لا مجال للتهاون.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق