أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

أنقذوا تراب عُمان الطاهر من سادغورو..

حـمـد الـنـاصـري

 

أنقذوا تراب عُمان الطاهر من سادغورو..

 

نحن نفخر بأن وطننا من أكثر دول العالم تسامحا وسلاما وأمنا ونفخر أكثر بأننا نحن بتراثنا ودماثة أخلاقنا التي يشهد عليها البعيد قبل القريب من نمثل الاسلام النقي الطاهر .. ونحن في سلطنة عمان الزاهرة تنظر للآخر على أساس مبدأ الانسانية والمساواة بغض النظر مع الاحترام لكل الأديان والمذاهب وضمن قانون عماني عادل وشامل.

ورغم أن أبواب بلادنا الحبيبة مفتوحة لكل زائر وضيف بلا أي استثناء إلا أن أكثرية مجتمعنا أحس بالنفور والاشمئزاز من أخبار تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي حول زيارة مزمعة لشخص هندي يسمى سادغورو عرف عنه التهريج والاستهزاء بالأديان السماوية وخصوصا الدين الاسلامي الحنيف، ورغم أن البعض  من دعاة العلمانية و تقبل الآخر دعوا الى عدم إعطاء الأمر أهمية واعتبار الزيارة عادية لشخص عادي لكن الأمر أعظم من ذلك…

والسؤال الذي يدور في بال الكثيرين؛ ما هو سر هذه الزيارة ؟ وكيف أقنع غورو نفسه أنه سيكون موضع ترحاب وأن كلامه سيتم تقبله من العمانيين ؟ ثم هل يقبل غورو أن يدخل في مناظرة فكرية مع رجل دين مسلم من وزن سماحة الشيخ أحمد الخليلي الذي رفض في تغريدة على موقعه هذه الزيارة بل شبه غورو بمن جاء قبله من الغزاة الصليبيّين وغيرهم واللذين تم دحرهم وتطهير أرض السلطنة من دنسهم.

وقد عُرف عن غورو بأنه داعية ينقل أفكاره بطريقة التشكيك والاستهزاء، وطبعا من طرف واحد كي يشعل الضحك الرخيص وبدون ان يرد عليه أحد ويُسَفِّه آراءه التافهة الضحلة.

وهنا أتساءل؛ لماذا يتم الترويج وفتح الفضائيات الهندية على مصراعيها أمام هذا المهرج؛ في حين يمنع مثلاً داعية مسلم رصين ومثقف وعالم في جميع الأديان من إلقاء أي محاضرات في الهند نفسها التي يسمونها الدولة الديمقراطية الأكبر !! وبحجج سخيفة حتى وصل الحال بكيل التهم للدكتور ذاكر وإصدار أمر بإلقاء القبض عليه !! ناهيك عن التنكيل بالمسلمين، والتضييق عليهم ومعاملتهم كمواطنين من الدرجة العاشرة، وسلب حقوقهم ومساجدهم في ظاهرة لم يسبق للهند أن مرت بها في حكوماتها السابقة ؟!!.

أعجبتني تغريدة رائعة؛ أ. سالم المعشني أبو عامر ” الذي وجّه له الدعوة نُحسن به الظن ونقول إنه اعتقد بذلك بأنه يُقدم خدمة للمجتمع، وها هو المجتمع يقول كلمته ويرفض رفضاً قاطعاً وجود مثل هذه الشخصيات، لذلك وجب على المسؤول احترام الرأي العام وإلغاء هذه الفعالية .. والتركيز مُستقبلاً عل استضافة أصحاب الأفكار النيّرة والنظيفة…”.

ولعل أكثر التغريدات وردود الأفعال في عُمان تتمحور حول جدوى هذه الزيارة للعمانيين عدا كونها دعاية لشخص دجال ومهرج شغله الشاغل انتقاد ديننا وتسفيه عقيدتنا بل حتى وصل به الأمر الى التحريض على قتل المسلمين .

أنا ومن هذا المنبر الكريم، أطالب بمنع هذا المهرج الدموي، من دخول بلادنا المسلمة، ومن تدنيس ترابها الطاهر؛ فليس من المعقول ولا المقبول أن أستقبل في بيتي من يكرهني ويستهزأ بي وبمعتقداتي.

خلاصة القول ..

إن  ساد غورو وأمثاله بابتساماتهم الصفراء المسمومة لم يستنكرون ولو بكلمة الجرائم التي ترتكب ضد المسلمين في كل بقاع الأرض بل حتى ضد البيئة في الدول الإسلامية؛ بل امتدح كل من يدمر بيئة الدول الإسلامية، ويقتل المسلمين كما فعل مع اسرائيل.!

نداء الأغلبية الساحقة من شعبنا الأصيل الى مسؤولينا أن ينقذوا تربة عمان من السموم التي سيأتي بها غورو وأمثاله وأن يمنعوا مثل تلك المخلوقات الضارة للبيئة والتراب والبشر وحتى للحيوانات من دخول بلادنا الطيبة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى