أصداءأقلام الكتاب

أهل عمان وحدوا الدعاء لأنس الكمياني..

د.خالد بن علي الخوالدي – كاتب وإعـلامي
Khalid1330@hotmail.com
أهل عمان وحدوا الدعاء لأنس الكمياني
لا يزال الجدل يتواصل كل يوم في مجالسنا وشوارعنا ووسائل إعلامنا وفي مواقع التواصل الاجتماعي بجميع أنواعها في أمر فيروس كورونا (كوفيد 19) هل هو فيروس حقيقي أو مصنع؟ وهل هو عمل المخابرات الصينية أو الأمريكية أو الروسية؟ وظهر جمع من الأطباء والمفكرين والمحللين والمفسرين وحتى البسطاء يخبروننا عن علاج لهذا الفيروس، وكان فيروس كورونا هو حديث الساعة في كل أقطار المعمورة ، وبعد أن وصل خبر انتقال هذا الفيروس اللعين إلى الطبيب والمجاهد المخلص (أنس الكمياني) الذي يرقد حاليا في العناية المركزة نسأل الله له الشفاء والعافية، فلا ريب أن الجميع عليه أن يقر بواقعية هذا الفيروس وخطورته وسهولة انتقاله.

وحقيقة آلمني جدا هذا الخبر الذي تم تناوله عبر تغريدات عدد من زملاء المهنة في حين لم ينتشر له هاشتاج عماني يصل الترند للدعاء له والاعتراف بفضل الأطباء والمجاهدين الذين هم خط الدفاع الأول في ظل هذه الجائحة، بينما الهاشتاجات التي وصلت إلى الترند خلال هذه الأيام وللأسف الشديد (عرف لنا الحب) (علي الحبسي) حقوق أفراد الأمن والسلامة وأزمة معلمات مغتربات وتوظيف مخرجات (…..) ومطالبات مجتمعية مختلفة للتوظيف أو تعديل الرواتب وغيرها من الأمور التي تنتشر وتصل إلى الترند العماني كأولوية للاهتمام بينما يصارع (أنس) وزملاءه في ميادين القتال ضد العدو الأول الذي سيفتك بنا ونحن في غفلة من أمرنا وتذهب أرواحهم الغالية فداء لنا ولهذا الوطن الغالي، إلا تستحق هذه الفئة المقاتلة والتي تضحي بالغالي والنفيس أن تكون لهم الأولوية في الاهتمام والدعاء والوفاء لهم.

أن أنس الكمياني شاب مثلكم لديه طموحات وآمال وتطلعات، لديه أهل وأحباب وأولاد وأقارب، قد قدم نفسه رخيصة لعلاج المصابين والمرضى الذين يعانون من فيروس كورونا (كوفيد 19) لينتقل له الفيروس وهو الآن في العناية المركزة بحاجة إلى دعائكم الصادق والمخلص، بحاجة إلى أن تلهج قلوب أهل عمان كلها بأن يعافيه الله ويشافيه من هذا المرض اللعين، فأدعو الله بقلوب موقنة واثقة بقدرة الله أن ينجيه ويسلمه ويعافيه من المرض الذي حل به، والدعاء موصول لكل الطواقم الطبية التي تجاهد نيابة عنا في مكافحة هذا الفيروس الذي استهان به عدد كبير منا..ودمتم ودامت عمان بخير.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق