أصــداء منوعةطب ، صحة ، أغذية

أول طبيبة عمانية تحصل على شهادتين في الشيخوخة..

عـبـدالله الـرحـبـي – أصــداء

تعد الدكتورة صالحة بنت علي الجديدية إستشارية الطب النفسي وصحة المسنين بمستشفى المسرة أول طبيبة عمانية تحصل على شهادتين في مجال الشيخوخة وهما (الطب النفسي للمسنين) و (طب الشيخوخة).

وحصلت عليهما من جامعة مجيل الكندية وأكاديمية الشرق الأوسط.

وقالت الدكتورة صالحة الجديدية بداية أنا أتشرف بأن أكون أول عمانية تحظى بنيل شرف الحصول على شهادتين في الطب النفسي للمسنين وآخر في  مجال الشيخوخة، وهما مجالان أو تخصصان نادران خاصة هنا بالسلطنة، والطب النفسي كما يعلم الجميع بأنه طب واسع  المجال، وعميق كونه يلامس الجانب النفسي للأفراد، وبالعودة لتفاصيل التّخصّصين من خلال الشهادتين، قالت الدكتورة صالحة : في المجال الأول هو تخصص الطب النفسي للمسنين، وهو تخصص نفسى دقيق  يهتم  بالصحة النفسية للمسنّين لعمر ٦٠ سنة فما فوق، وهذه الأمراض النفسية الناتجة من عوامل اجتماعية أو نفسية أو  التغيرات البيولوجية، ويحتاج غالبا إلى طبيب مختص في الطب النفسي للمسنّين ليقوم بتشخيص ومعالجة  الامراض النفسية  كالاكتئاب والقلق وغيرها من الأمراض النفسية لدى المسنين، كما يقوم بعلاج الزهايمر أو فقدان الذاكرة أو الخرف، كما يقوم أيضاً بالدراسات والبحوث المتعلقة بالمسن، أما في المجال الآخر فهو تخصص طب الشيخوخة، وهو فرع دقيق من فروع الطب الذي يهتم بصحة كبار السن ٦٠ سنة فما فوق، ويهدف للاهتمام  بصحة المسنّين وعلاج الامراض العضوية للشيخوخة الناتجة عن التغيرات البيولوجية والفسيولوجية لدى المسن، وكذلك وقاية المسن من الآثار المترتبة عن الشيخوخة، ورعاية المسنّين طبّياً، وكذلك علاج المشكلات  التي تعتري الإنسان عند التقدم في العمر، وقد يشخص ويعالج الخرف.

كما يقوم الطبيب المختص في طب الشيخوخة بالدراسات والبحوث المتعلقة بكبار السن، وتختتم الدكتورة صالحة الجديدية حديثها بالقول : كوننا نعيش في  عالم تزداد فيه التعقيدات بنمط الحياة، وهذا يخلق عالماً جديداً من التوترات المختلفة، مما يفتح الباب لمداهمات الأمراض النفسية.

مشيرة بأن بعض أفراد المجتمع لا يولي الصحة النفسية والعقلية أهمية كبيرة، فتلك ثقافة غائبة وقد تكون لا تذكر، بالرغم من الآثار المدمرة التي تطال حياة الشخص حينما لا يجد من يقف معه، ويشعر بحالته واضطراباته، ويقدم له العلاج اللازم الذي يعينه على مواصلة حياته بسلام وأمان وطمأنينة، وفي الوقت نفسه، الطب النفسي لا يقف عند مجال واحد في مسايرته لجميع التطورات النفسية، مهما كانت أنواعها.

وأضافت بأن عدد المسنين في السلطنة يبلغ ٦٪؜ من إجمالي عدد السكان، ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى أكثر من ١٢٪؜ ، لذا يجب وضع تدابير للحد من المشكلات التي تصادف المسنين، للوقوف عند تلك الزيادة من الان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى