أصداء العالمسياسة

إحياء الذكرى الــ 35 على النكسة..

دعوات لتوحيد الفلسطينيين ودعمهم لمواجهة صفقة ترامب ومخططات نتانياهو..

غزة : بهاء طباسيأصداء

نظمت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة، ولجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية يوم الخميس في غزة مسيرة أحيت خلالها الذكرى 53 للنكسة عام 1967.

وطالبت الفصائل الفلسطينية المُشاركة في المسيرة، إلى إنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية، وصياغة برنامج وطني لرفض “صفقة القرن” الأمريكية ومخططات الاحتلال، كما طالبت بدعم الشعب الفلسطيني وإنصاف قضيته.

وتوجهت المسيرة إلى مقر الأمم المتحدة في غزة؛ حيث ندد المشاركون بالجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ورفعوا شعارات مكتوبة تطالب بإسقاط “صفقة القرن”، ومحاكمة الاحتلال على جرائمه.

ويُشير يوم النكسة (5 يونيو 67)  إلى اليوم السنوي الذي يُحيي فيه الشعب الفلسطيني ذكرى تهجيره من قبل الاحتلال الإسرائيلي؛ حيث استولى الاحتلال حينها على الضفة الغربية بما فيها شرق القدس وقطاع غزة، بالإضافة إلى الجولان السوري، وسيناء المصرية.

وأكد القيادي في الجبهة الديمقراطية صالح ناصر: “صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأمريكي ترامب، ومخططات الاحتلال ضم الضفة الغربية والأغوار مرفوضة، ويجب أن نواجه هذه المخططات بالوحدة الوطنية الفلسطينية”.

وطالب صالح في تصريح صحفي لـ “أصـداء” بضرورة بناء إستراتيجية وطنية بديلة أساسها الخروج من اتفاقية أوسلو سياسياً واقتصادياً وأمنياً، مضيفًا “إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أساس الوحدة والشراكة والقواسم المشتركة وطنياً عامل أساسي لمواجهة مخططات الاحتلال”.

وشدد ناصر أن “الشعب الفلسطيني لم ولن ينكسر وشعبنا قادر على تحديد برنامجه النضالي الذي يحميه، ويمكننا من استكمال مشروعنا التحرري من الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

ومن جانبه قال القيادي في الجبهة الشعبية زاهر مزهر: “الشعب الفلسطيني متمسك بنضاله وبالقدس عاصمة موحدة لشعبنا، وكفاحه المستمر حتى تحقيق آماله في الحرية والاستقلال”، مشيراً إلى ما يعانيه الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

ودعا مزهر في تصريح صحفي لـ “أصـداء” القيادة الفلسطينية إلى اتخاذ إجراءات عملية لتطبيق قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي باتجاه التحلل من اتفاق أوسلو وكل ما تلاها من اتفاقيات، مؤكداً على أن الاحتلال إلى زوال والنصر حليف الشعب الفلسطيني.

وأوضح مزهر “واقعنا الفلسطيني يستدعي البدء الفوري بإصلاح الوضع الداخلي الفلسطيني وإنهاء الانقسام، وتعزيز وحدتنا الوطنية، ووضع برنامج وطني موحد يحدد الأولويات، ويعيد الاعتبار لنضالنا ولقضيتنا، ويحتكم للمصلحة الوطنية العليا لشعبنا”.

الجدير بالذكر أن النكسة تعرف بـ “حرب الأيام الستة” التي نشبت بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن، وتعتبر ثالث حرب في الصراع العربي الإسرائيلي.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق