أصداءأقلام الكتاب

إحْـمِ نـفـسَـك مـن كـورونا..

الإعـلامي/ محمد بن خميس الحسني
alhassani60536@gmail.com

 

إحْـمِ نـفـسَـك مـن كـورونا..

 

 

“الصحة تاج على رؤوس الأصحاء” أعتقد أن هذه العبارة كافية لأن يدرك الشخص قيمة الصحة التي لا تشترى بثمن مهما قال قائل : إن بالمال تشتري أي حاجة، ربما  أتفق معه في بعض مجالات الحياة إلا الصحة فمن المستحيل تستطيع أن تستردها بالنقود، وإلا ما رأينا وسمعنا عن أصحاب مليارات ماتوا بالأمراض وبعضهم في سن الشباب.

من هنا نرى وجب علينا أن نحافظ على أنفسنا من الإصابة بالأمراض خاصة جائحة فايروس كورونا (كوفيد-19) الذي أشغل العالم بخطورته ، والإصابات التي تتزايد يوماً بعد يوم ، والوفيات في تصاعد مستمر بنسب متفاوتة بين معظم دول العالم ، والخطورة الكبرى أنه لا يوجد له علاج إلا من خلال لقاح يحتاج فترة قد تكون طويلة حتى يتم توزيعه بعد التأكد طبياً ومختبرياً وعملياً من جدواه وفاعليته.

من هنا كان لابد عليك أخي المواطن وأخي المقيم أن ترفع حد الأمان الصحي لديك أنت وأفراد أسرتك ، وتضع نصب عينيك أن الوقاية منه خير من العلاج ، وأن تقوم بصنع حماية دائمة لك ولأفراد عائلتك وتلتزم بالإحترازات الصحية التي تنادي بها وزارة الصحة من وقت لآخر.
لا تتكاسل وتهمل مثلما يقوم به البعض من استهتار واضح بعدم الإلتزام ، ويعللون ذلك بمفهومهم الخاطئ حول أن هذا المرض غير مخيف ، وإنما هي تأويلات من هنا وهناك مع العلم هناك تقارير وإحصاءات يومية بأعداد الإصابات والوفيات.

بالله عليكم إذا كان الشخص في ذاته لم يدرك خطورة جائحة كورونا  فكيف نستطيع أن نقنعه ؟!!.

ندرك تماماً ما يرمي به البعض قولاً بأنه يجب على اللجنة العليا المكلّفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد19) الدور الكبير في حمايتنا من ذلك الدّاء ، ونسوا أو أتوقع تناسوا أن الإنسان يجب عليه حماية نفسه ووقايتها من أية مرض ، لا ينتظر من أحد أن يحميه ، والحكومة الرشيدة لم تقصّر في أي جانب سواء الصحي أو الاجتماعي أو غيرها من الجوانب..

وزارة الصحة كفت ووفت بما قدمته وتقدمه عملياً ونظرياً من خدمات جليلة عبر المستشفيات والمراكز والمجمعات الصحية ، ووزارة الإعلام بمختلف وسائلها ووسائل التواصل الإجتماعي في جميع المواقع قدمت كذلك العديد من التوصيات والتنبيهاتوالإرشادات..

أفراد وفرق تطوعية جاهدوا من أجل أن يدرك الجميع أهمية الإلتزام والمحافظة على مبدأ الوقاية خير من العلاج.

ولقد عملت اللجنة العليا العديد من الطرق والوسائل للحد والتقليل من أذى جائحة كورونا من تقليل ساعات الدوام وحضور الموظفين والعاملين لمقار العمل، وتطبيق حظر جزئي على الحركة في الفترة المسائية ، ومنع التجمعات والزيارات ، ووقف مؤقت للعديد من الأنشطة التجارية تحرزاً من إنتشار الفايروس ، وقامت مشكورة بإصدار بعض القرارات حول ردع المخالفين للتعاميم الصادرة من اللجنة العليا من أجل التخفيف من حالات الإصابة والحد من انتشار الفايروس..

إن أعداد الوفيات بشكل يومي في تزايد ، ألا يكفي هذا لنردع أنفسنا ونلتزم بالإحترازات الصحية من تباعد ولبس الكمام وغسل اليدين بإستمرار ؟؟

كذلك أعداد المصابين بالمئات يومياً وتعريض خط الدفاع الأول من الكادر الصحي المدني والعسكري للإصابة نتيجة إستهتار البعض منا أليس بكافٍ ؟؟ ماذا تريدون أكثر من ذلك ؟؟ إلى أين يريد المستهترون أن يصلوا بنا ؟؟
ألا تكفي تلك المشاهد اليومية التي تبث من قبل مختلف الوسائل السمعية والبصرية والمقروءة حول مآسي الإصابات والوفيات بأرقام مخيفة على المستوى الإقليمي والعالمي ؟؟
متى سنتعظ ونحافظ على صحتنا وصحة ذوينا ؟؟

أخي المواطن والمقيم إحمِ نفسك وأسرتك من هذه الجائحة التي لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر ، وثق بالله سبحانه وتعالى أن العلاج المجدي الوحيد في وقتنا الحالي هو محافظتك على صحتك وصحة عائلتك وأصدقائك ..

نسأل الله السلامة والعافية للجميع ..

Spread the love
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق