أصداء عُمانمحليات

إختتام أعمال الندوة الافتراضية “فاقد التعلم في ظل جائحة كورونا : آثاره وطرق معالجته”..

أصــداء – العمانية | إختُتمت اليوم أعمال الندوة الافتراضية “فاقد التعلم في ظل جائحة كورونا: آثاره وطرق معالجته”، عبر الاتصال المرئي، التي نظّمتها وزارة التربية والتعليم، بحضور عدد من المكرّمين أعضاء مجلس الدولة، وأصحاب السعادة ممثلي مجلس الشورى، وسعادة وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم، وعدد من مديري عموم مديريات ديوان عام الوزارة، والمديريات التعليمية بالمحافظات.

وقد استهدفت الندوة التي استمرت يومين (700) مشارك من المعلمين والمعلمات، والإداريين والإداريات، والمشرفين والمشرفات، والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والأخصائيات، والطلبة وأولياء أمورهم بمختلف محافظات السلطنة، بالإضافة إلى المعنيين بديوان عام الوزارة، وعدد من الجهات الحكومية والخاصة.

                

بدأت الندوة الافتراضية “فاقد التعلم في ظل جائحة كورونا: آثاره وطرق معالجته” أعمالها لليوم الثاني على التوالي بست قاعات افتراضية متزامنة ناقشت كل قاعة منها محورًا يختص بموضوع فاقد التعلم، والحد من وطأته وآثاره، حيث جاءت الجلسة الافتراضية التزامنية الأولى بعنوان: (المهارات الحرجة والاختبارات التشخيصية في معالجة فاقد التعلم)، والتي ترأسها الدكتور علي بن سالم الشكيلي مدير عام المديرية العامة للمدارس الخاصة، وعفاف بنت علي العجمية مديرة دائرة مناهج العلوم التطبيقية بالندب بالمديرية العامة لتطوير المناهج مقررة لها.

أما الجلسة الافتراضية التزامنية الثانية، فكانت بعنوان: (أدوار الهيئات التعليمية، وأولياء الأمور في معالجة فاقد التعلم)، وقد ترأس هذه الجلسة الدكتور سليمان بن عبدالله الجامودي مدير عام المديرية العامة للإشراف التربوي بالوزارة، والدكتورة خديجة بنت أحمد البلوشية المشرفة العامة للمجال الثاني بالوزارة كمقررة للجلسة.

وقد حملت الجلسة الافتراضية الثالثة عنوان: (معالجة الفاقد التعليمي لطلبة التربية الخاصة)، وقد ترأستها الدكتورة فتحية بنت خلفان السدية المديرة العامة للمديرية العامة للتربية الخاصة والتعلم المستمر، بينما كانت منيرة بنت سلطان العدوية المديرة المساعدة لشؤون مدارس التربية الخاصة بدائرة التربية الخاصة المقرر لها.

وجاءت الجلسة الافتراضية التزامنية الرابعة بعنوان: (التدريب والإنماء المهني في معالجة فاقد التعلم)، وترأستها الدكتورة ماجدة بنت طالب الهنائية المديرة العامة للمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، والدكتور سعيد بن سيف المنوري مدرّب منتدب بالمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين مقررًا لها.

                 

أما في الجلسة الافتراضية التزامنية الخامسة، التي كانت بعنوان: (احتياجات الطلبة للمرحلة القادمة في الجوانب: التعليمية النفسية والاجتماعية)، وقد ترأسها سيف بن مبارك الجلنداني المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية، وزكي بن سليمان بن سالم الراشدي باحث تربوي بمكتب المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية مقررًا لها.

بينما جاءت الجلسة الافتراضية التزامنية السادسة بعنوان: (الشراكة في معالجة فاقد التعلم)، والتي ترأسها حمد بن خلفان الراشدي المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بتعليمية محافظة شمال الباطنة، والدكتور عبدالرحمن بن سالم البلوشي مدرّب بمركز التدريب بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة مقررًا لها، وقد استهدفت عددا من المعلمين، والمشرفين، وإدارات المدارس، والجامعات، وأمناء مجالس أولياء الأمور، ومجالس أولياء الأمور، ومجلس الدولة، ومجلس الشورى، وعدد من ملاك المدارس الخاصة، والقطاع الخاص.

وفي الجلسة الختامية الافتراضية للندوة استعرض فيها رئيس كل جلسة من الجلسات الست الافتراضية المتزامنة السابقة ملخصًا لأبرز المقترحات والتوصيات التي خرج بها المشاركون في تلك الجلسات.

وفي ختام الندوة الافتراضية “فاقد التعلم في ظل جائحة كورونا: آثاره وطرق معالجته”، تقدّم سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل الوزارة للتعليم شكره لكل من المكرّمين أعضاء مجلس الدولة، وأصحاب السعادة ممثلي مجلس الشورى، ومديري عموم ديوان عام الوزارة، والمديريات التعليمية بالمحافظات، والهيئات التدريسية من إدارات المدارس والمعلمين والمشرفين وأولياء الأمور والطلبة المشاركين في هذه الندوة على تفاعلهم وتقديم مقترحاتهم لما لها من أثر في التقليل والحد من فاقد التعليم في العملية التعليمية.

كما أكّد سعادته بقوله: إنّ الجلسات التي تضمّنتها هذه الندوة أعطتنا الخطوط العريضة التي سوف نعمل عليها، ومن خلال دخولي للجلسات استمعت إلى المداخلات المُثرية، والتي ستضيء لنا الطريق في كيفية معالجة هذا الفاقد، كما سُعدت بوجود الطلبة، الذين أوضحوا أنهم قادرون على إعطائنا التغذية الراجعة لما نقدّمه لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى