أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

إخـوة الكـلاسـيـكـو..

يحيـى بن حمـد الناعـبـي

 

إخـوة الكـلاسـيـكـو..

 

منذ ما يربو على ثماني سنوات خلت ونحن نجتمع معاً بإخوة لهم في ثنايا القلب مكانة، وفي أعماقه ألف ألف حكاية وحكاية، فكانت البداية في ملعب بدر الشباب حيث بداية الرواية، رواية شباب مخضرمين عشقوا كرة القدم نعم عشقوها لأنها معشوقة الجميع. فأنا أحبها وأنتم تحبونها والجميع يحبها، نجتمع سويا ليس كأي لقاء وإنما لقاء أخوي أسري.

نشتاق لبعضنا البعض ونحسب ألف حساب ونلغي كل ارتباط في يومي الأحد والأربعاء لأننا خصصناهما للقاء الأحباب والأصحاب، وقد يصاحب تمريننا شد وجذب لأنه ملح اللقاء فنخرج من ذلك التمرين والفرحة على وجوهنا والبسمة تعلو محيانا لأننا قد تسامحنا ولم يبق في قلوبنا غير المودة والمحبة للجميع.

ولو تتبعنا هذا المسار الجميل لهذا اللقاء الرائع لوجدناه يرتبط ارتباطا وثيقا بسعيد الخصيبي الذي خصص جل وقته لهذا التجمع الأخوي فهو يضحي بالغالي والنفيس لأجل إخوانه وأصحابه، متابعا تسجيل الشباب وتحصيل المبالغ لاستئجار الملعب وشراء الماء وتغذية اللاعبين وصندوق الإسعافات الأولية وكل شاردة وواردة تخص ذلك التمرين.

فأنعم وأكرم بهكذا شباب تجمعهم الألفة والمحبة، يتقاسمون لحظات السعادة والإخاء، يجمعهم المعروف، يطمئنون على بعضهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، يخرجون معاً في رحلات خلوية للتنزه والترفيه والترويح عن النفس، فالحياة مليئة بالمصاعب والأكدار، ولكننا نؤمن بالقدر ومقدر الأقدار فما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا.

فالحياة جميلة عندما تصاحب الأخيار الذين يدعون لك بالليل والنهار، فتتحقق دعواهم بإذن الواحد القهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى