أصداء العالمسياسة

إسماعيل هنية في كلمته خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية : نرحب باللقاء التاريخي للخروج من الوضع الراهن .. ولن نعترف بإسرائيل..

منظمة التحرير البيت الفلسطيني الجامع ولابد من إصلاحها .. دخلنا مرحلة من الحوار الجاد وبناء عهد فلسطيني موحد..

إسماعيل هنية في كلمته خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية :

 

نرحب باللقاء التاريخي للخروج من الوضع الراهن..

 

منظمة التحرير البيت الفلسطيني الجامع ولابد من إصلاحها..

 

دخلنا مرحلة من الحوار الجاد وبناء عهد فلسطيني موحد..

 

لن نعترف بإسرائيل..

 

فـلـسـطـيـن : “أصـداء” – بهـاء طـبـاسي / حصـري

 

وصف رئيس حركة حماس إسماعيل هنية مساء يوم الخميس، اجتماع الأمناء العامين بـ”اللقاء الوطني التاريخي”، معلناً عن رؤية حركته للخروج من الوضع الراهن والمتمثل بإستراتيجية وطنية.

وقال هنية خلال كلمته في اجتماع الأمناء العامين في رام الله وبيروت، إن اللقاء يحمل رمزيات عديدة أولها أن الشعب الفلسطيني يعيش داخل وخارج فلسطين ومع مرور أكثر من 72 عامًا على النكبة واللجوء، واليوم نقول بأن شعبنا موحد وسيبقى موحد في الداخل والخارج.

وأضاف “الشعب الفلسطيني الذي يرفض التوطين والتهجير والوطن البديل ويتمسك بحق العودة هو يستحق أن يعيش حياة كريمة في المخيمات وأن نخفف من تداعيات الأزمات الإنسانية والاقتصادية عليه”.

وأكد أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة تحمل مخاطر غير مسبوقة وذات طابع بمفهوم التهديد الاستراتيجي لقضيتنا ولكل المنطقة، وأن هناك محاولات لتغيير التاريخ عبر صفقة القرن وخطة الضم والتطبيع مع دول عربي”.

وشدد على أن حركته ليست في إطار منافسة ولا تريد بديلًا عن منظمة التحرير أو فتح أبواب المنظمة لتفعيل وجود الفصائل جميعها في كافة أطر المنظمة.

وأشار إلى أن حركته ستسخر إمكاناتنا من أجل الوحدة وهذا يتطلب التوافق على برنامج سياسي وطني متفق عليه يشكل القاسم المشترك.

وأكد أن ذلك يتطلب إنهاء العلاقة مع الاحتلال وحقبة أوسلو ويفتح عهد فلسطيني جديد، إلى جانب استراتيجية كفاحية نتفق عليها عبر لجنة تجلس لوضع كل التفاصيل المتعلقة به، والاتفاق على إعادة وتطوير منظمة التحرير حتى تشمل الجميع.

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس: “يجب أن ننجح هذه المرة في الإقلاع وانهاء الانقسام وبناء موقف فلسطيني موحد ليكون ركن أساس لمواجهة هذه المشاريع”.

وأضاف هنية: “لن نعترف بإسرائيل وإسرائيل ليست جارة أو حليفة وليست جزء من الحل وستبقى العدو، وغزة استطاعت أن تبني نظرية ردع مع العدو”.

ونبه إلى أن الإستراتيجية الوطنية تتحرك في 3 مسارات الأول ترتيب البيت الفلسطيني واستعادة وحدتنا الوطنية.

وشدد على أنه يجب أن ننجح في إنهاء الانقسام وبناء الموقف الفلسطيني الموحد باعتباره الركن الأساس في مواجهة المشاريع الموجهة ضد شعبنا.

وأشار إلى أن المسار الثاني يتمثل باستمرار المقاومة والصمود الفلسطيني، مقاومة بكل أشكالها بدءًا من المقاومة الشعبية والسياسية والحقوقية والقانونية وفي مقدمتها المقاومة العسكرية.

وبين أن المسار الثالث يرتكز على ترتيب علاقاتنا مع محيطنا والعمل على بناء كتلة صلبة في المنطقة تتصدى للدخول الإسرائيلي للمنطقة.

وأكد أن عناصر الإستراتيجية الثلاث هي وحدة شعبنا، والإستراتيجية الوطنية القائمة على المقاومة الشاملة وبناء تحالف على المستوى العربي والإسلامي.

وشدد هنية على أن الفشل في هذه المرحلة ممنوع ويجب أن ننجح وأن نحقق الاختراق الإيجابي في هذه اللحظة التاريخية، وأن تكون خياراتنا إما أن ننجح أو أن ننجح.

ودعا إلى تشكيل لجان ثلاث الأولى لتطوير المقاومة وأدواتنا الكفاحية، والثانية لتطوير وتفعيل منظمة التحرير، والثالثة لجنة ثنائية مع فتح لكيفية إنهاء الانقسام.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق