أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

إلى وزارة التربية والتعليم .. مع التحية..

محمد بن خميس الحسني

alhassani60536@gmail.com

 

إلى وزارة التربية والتعليم .. مع التحية..

 

تسعى وزارة التربية والتعليم كحال بقية المؤسسات الحكومية لتطوير وتجويد أعمالها وفق منظومة تربوية شاملة هدفها تنمية الموارد البشرية على مستوى كافة المجالات ورفع مستوى جودة التعليم من خلال ما تقدمها من برامج حديثة متنوعة مواكبة لعصر التقانة الحديث.

وهي ماضية بالفعل لتحقيق ما تصبو له من أهداف ورؤى ورسم مستقبل واعد للعملية التعليمية التعلمية وفق تخطيط مناهج تربوية سليمة غايتها تحقيق العملية التكاملية للتربية والتعليم.

وجميعَا يدرك الإهتمام البالغ من قبل الوزارة بجميع من في الحقل التربوي من خلال ما يقدم لهم من دورات ومشاغل وورش تربوية بصورة مستمرة بهدف إعداد جيل من المعلمين والمعلمات متسلحين بالعلم والمعرفة.

كل هذا والكثير مما تقدمه الوزارة إلا إنني أتمنى عودة برنامج المنتدى التربوي الذي كان يجمع كافة منتسبيه من فئات (المعلمين والمعلمات) وَالإداريين فكان في السنوات السابقة قبل أن يتوقف ذلك البرنامج التربوي الناجح بكل مقاييس درجات النجاح هناك بانوراما لقاء مشترك مبني على أساس بيئة تعليمية واحدة مهما أختلفت أماكن كل تعليمية ينهل منها جميع المشتركين في ذلك المنتدى التربوي.

جرت العادة سابقًا بأن تقام فعالية برنامج المنتدى التربوي في موسم خريف صلالة بمحافظة ظفار، بمشاركة عدد معين من كل مديرية من مديريات التربية والتعليم بمحافظات سلطنة عمان مع عدد معين كذلك من كل مديرية من مديريات ديوان عام الوزارة.

تلك المشاركات نجاحها كان يكمن في إلتقاء الإداري بالمعلم لخلق جو من الألفة والمحبة وتبادل الثقافات بينهم، مع ما يقدم في ذلك المنتدى التربوي من برامج وورش الهادفة لصقل مهارات الجانب المعرفي والإجتماعي مع ما يصاحبه من برامج ترفيهيه منوعة وسط أجواء خريفية ممتعة في غاية الروعة والجمال.

هـمـسـة ..

أتمنى من كل قلبي ان يعاد ذلك البرنامج الجيد والذي اعتبره متنفس تربوي يحقق المزيد من الغايات والأهداف الناجحة، فجمع شمل تربوي وإداري في بقعة واحدة بشكل سنوي عامل إيجابي في تحفيزهم لتقديم ما لديهم من مواهب وإمكانيات عدة تسهم في زيادة حب وإنتماء المعلم للعملية التربوية.

كذلك أطالب الوزارة بأن توفر تأمين صحي لكل موظف وعائلته من خلال رسوم مالية معينة يشترك فيها الموظف ( إداري ومعلم) بدفع مبلغ معين يتفق عليه، هذا التأمين سيوفر المزيد من الثقة والحب والشعور بقيمته وبأن هناك من يحميه ويوفره العديد من المزايا والخدمات.

بالرغم من مساهمته ودفعه رسوم مالية للإشتراك في تأمينه الصحي إلا إن ما سيدفعه سيكون أقل بكثير فيما لو أشترك بنفسه في إحدى مؤسسات التأمين، خاصة إذا عرفنا أن عدد موظفي وزارة التربية والتعليم يفوق الثمانين ألفًا تقريبًا مما يعني لو أشترك نصف ذلك العدد يلاقي إقبالًا كبيرًا من قبل شركات التأمين مع تقديم عرض مخفض لموظفي الوزارة.

كل أمل في وزارتنا الموقرة بتحقيق ما ذكرته آنفـًا فهي دائمًا وأبدا تهتم بكل ما هو مفيد ومجيد لموظفيها.

تحية خاصة لمعالي وزيرة التربية والتعليم لدورها الرائد وسعيها الدؤوب في دفع مسيرة التعليم لأعلى المستويات.

ودمـتـم فـي ود..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى