أصداء عُمانإقتصاد

إنتاج أكثر من (30) ألف شتلة سنويا من الموز بمركز بحوث الزراعة النسيجية والتقنية الحيوية..

أصــداء – العمانية

يعتبر الموز من أهم محاصيل الفاكهة على مستوى دول العالم بشكل عام وسلطنة عُمان بشكل خاص.

وتوجد في العالم أصناف عديدة من الموز تتراوح بين 100 و300 صنف تتباين في صفاتها وكذلك السلطنة وله عدة استخدامات.

وتحتل زراعة الموز في سلطنة عمان المرتبة الثانية بعد زراعة النخيل، وعلى مستوى دول الخليج تأتي السلطنة في مقدمة الدول المنتجة له وتسهم محافظة الباطنة ومحافظة ظفار بقدر كبير من إنتاج الموز، كما أن هناك عددًا من المناطق تزرعه للاستهلاك المحلي فقط.

وتقوم وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بجهود جبارة لتطوير إنتاج هذا المحصول، فقد أدخلت بعض الأصناف الجديدة للاختبار والتقييم، ومن المتوقع أن يكون له مردود إيجابي لما له من تأثير كبير على توسيع قاعدة المصادر الوراثية للموز بالسلطنة.

ووضحت الدراسات السابقة أنه يوجد بالسلطنة 5 أصناف رئيسة وهي: الفرض والماليندي والصومالي والنغال والويليمز، حيث تنتمي أصناف الويليمز والماليندي والصومالي إلى مجموعة الكافيندش بينما ينتمي صنف الفرض إلى مجموعة المايسور أما صنف النغال فينتمي إلى مجموعة الموز الأخضر.

وتسهم المديرية العامة للبحوث الزراعية والحيوانية ممثلة بمركز بحوث الزراعة النسيجية والتقنية الحيوية في رفد المزارعين بأصناف مختلفة من الموز، حيث تم إكثار 11 صنفًا من أصناف الموز بالمركز منها (الماليندي والفرض والكافنديش ورزات والأحمر والبوفان والويليمز والنغال وبومبي جرين) ضمن مشروع إكثار أنواع وأصناف الفاكهة الاقتصادية الممول من قبل صندوق التنمية الزراعية والسمكية.

كما يتم إنتاج ما يزيد على (30) ألف شتلة سنويا في المركز لمشروعات الوزارة المختلفة ويتم توزيعها وبيعها حسب القرار الوزاري 95 / 2010.

جدير بالذكر أن إكثار الموز يمر نسيجيا بعدة مراحل، يبدأ بتوفير النسيج النباتي المستخدم في الإكثار (النبات الأم)، حيث يراعى عند اختيار النبات الصفات المرغوبة والخلو من مسببات الأمراض، ومن ثم يتم تقطيع النبات الأم من أجل الحصول على القمة النامية. ثم يقع تنظيف وتعقيم النبات في بيئة معقمة من أجل فصل النسيج النشط (المیرستیمي). ثم تأتي مرحلة زراعة النسيج النشط أو القمة الميرستيمية في الوسط الغذائي المعقم والمحضر مسبقا، الذي يحتوي على المركبات الضرورية لنمو الموز وتطوره، حيث يتم تغيير الوسط الغذائي للقمة النامية كل شهر.

ويتم تحضين النسيج داخل الحضانات الخاصة التي توفر ظروفًا بيئية معدلة من الحرارة والإضاءة والرطوبة، التي يتم تعديلها حسب نمو النبات وحاجته. وبعد شهرين يبدأ النسيج بإعطاء نموات جنينية كاملة التكوين يتم فصلها عن النسيج الأصلي في أوساط غذائية وتركها تنمو لمدة شهرين داخل ظروف المختبر. بعدها تنقل خارج المختبر للأقلمة وتزرع في ظروف الحاضنة لمدة شهرين ثم تنقل لظروف البيت المحمي لشهرين حتى يكون بها أوراق حقيقية وبأطوال بين 30-50 سم، وتصبح صالحة للزراعة في الأرض المستديمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى