أصداء عُمانمحليات

إنطلاق الملتقى الوطني حول الذكاء الإصطناعي والتعليم..

أصــداء ــ إنطلقت اليوم الإثنين أعمال الملتقى الوطني للذكاء الاصطناعي والتعليم (إستشراف المستقبل، وتطبيقات رائدة)، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم  وذلك عبر تقنية الإتصال المرئي . 

يشارك في الملتقى عدد من الخبراء في مجال التعليم والذكاء الإصطناعي من المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو، الإيسيسكو، الألكسو، مكتب التربية العربي لدول الخليج) بالإضافة إلى مشاركة أكاديميين وتربويين من مختلف الجهات المعنية بالتعليم في السلطنة، ويستهدف المعلمين والإداريين في قطاع التعليم العام وقطاع التعليم العالي والتقني والمهني، وواضعي السياسات والمشرفين على التعليم.  

كما يهدف الملتقى الذي يتضمن ست جلسات علمية متخصصة خلال فترات انعقاده إلى التعريف بمفهوم الذكاء الاصطناعي، ومجالاته المختلفة، وآلية استثمار تقنياته المتعددة في عمليات التعليم والتعلم خاصةً في ظل استمرار جائحة كورونا (كوفيد19)، ومناقشة مستقبل التعليم في ظل الثورة الصناعية الرابعة وتطلعات رؤية عمان 2040، وبناء قدرات المعلم العماني وتأهيله لاستخدام هذه التقنيات في الحصص المدرسية، واستشراف المتغيرات المستقبلية في قطاع التعليم والمرتبطة بتهيئة الطلبة لوظائف المستقبل و ارتباطها بسوق العمل سواء العماني أوالعالمي، وقراءة شاملة للمناهج المدرسية الحالية ومدى استدامتها ومواءمتها للمتغيرات المستقبلية، كما يناقش المشاركون أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتعليم.

                  

إشتمل الملتقى على كلمة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، ألقاها محمد بن سليّم اليعقوبي أمين اللجنة، أشار فيها إلى دور السلطنة المتعلق بخطوات إدماج مجال الذكاء الاصطناعي في نواحي الحياة المختلفة بهدف إحداث نقلة نوعية في مجالات الإنتاج والخدمات..مشيرا إلى أن اهتمام السلطنة بهذه التقنيات انعكس على أرض الواقع في مجالات الصناعة، والتعليم، والصحة، والمرور، والترفيه، وانخراط الشباب في إنتاج تطبيقات لتقديم حلول فاعلة لمجموعة من التحديات الوطنية.

تضمن الملتقى تقديم عدد من أوراق العمل منها : “حول التعليم المدمج والتعليم الإلكتروني” و “الأمن المعلوماتي والتعليم الإلكتروني” و “الإطار الوطني للتعليم الإلكتروني” و “حوسبة المناهج الدراسية ومدى مواءمتها للتعليم المدمج” و “أنظمة التقويم المدرسي في التعليم المدمج” و “تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في ظل جائحة كورونا (كوفيد19)” و “عُمان والثورة الصناعية الرابعة : إستشراف المستقبل التربوي” و “تطلعات سوق العمل في السلطنة لما بعد 2020 و “اتجاهات التعليم التقني والثورة الصناعية الرابعة”.

Spread the love
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق