أصداء العالمسياسة

إنفجار بيروت يخلف 10 قتلى ومئات الجرحى .. وإسرائيل تنفي مسؤوليتها ، فيما تتابع أمريكا عن كثب..

ودعا الرئيس اللبناني ميشيل عون المجلس الأعلى للدفاع لاجتماع طارئ الليلة (الثلاثاء) في قصر بعبدا، لبحث انفجار بيروت.

ونقل موقع “حزب الكتائب” عن محافظ بيروت مروان عبود أن “ما حدث أشبه بتفجير هيروشيما ونكازاكي”، وأضاف المحافظ : “فقدنا فريق إطفاء ولا ندري أين هم عناصره”.
وتسبب الانفجار بحسب وسائل إعلام لبنانية، في إصابة أمين عام حزب “الكتائب اللبنانية” نزار نجاريان، وحالته حرجة ويرقد في غيبوبة.

وقالت مصادر أمنية إن انفجارين وقعا في بيروت وخلفا جرحى، كما أكد وزير الصحة اللبناني أحمد حسن وقوع عدد كبير من الجرحى.

ونقلت قناة (إل.بي.سي) التلفزيونية  اللبنانية عن وزير الصحة اللبناني قوله : إن “حجم الأضرار كبير وأعداد الإصابات مرتفعة جدا” جراء الانفجار.

وتحدثت تقارير عن انفجار كبير في ميناء بيروت، تبعه انفجار أضخم، وتأكد في وقت لاحق أن ما حدث في الميناء عبارة عن انفجارين متتاليين.

واشارت معلومات أولية إلى أن الانفجار ناجم عن مادة “تي أن تي” شديدة الانفجار، والتي وصلت إلى المرفأ بعد فتحه بعد إغلاقه 5 أيام بسبب فيروس كوورنا.

في الأثناء نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله : إن إسرائيل ليس لها علاقة بانفجار بيروت.

بينما أعلن البيت الأبيض في إفادة صحفية عاجلة أن الولايات المتحدة تتابع انفجار بيروت عن كثب، وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أنها تتابع بقلق بالغ ما يجري في لبنان.

وعملت قوات الأمن والجيش اللبنانيين على إبعاد الأشخاص الذين توافدوا على الميناء، تحسبا من حدوث انفجارات أخرى في المكان.

وأكد مدير الأمن الداخلي في لبنان أن الانفجار الذي وقع في منطقة بمرفأ بيروت تضم مواد شديدة الانفجار وليس متفجرات.

وقال مدير الأمن الداخلي عباس إبراهيم ردا على سؤال للصحفيين بشأن سبب الانفجار : “يجب ألا نستبق التحقيقات”.

وقالت شاهدة : إنها رأت دخانا رماديا كثيفا يتصاعد بالقرب من منطقة الميناء، ثم سمعت دوي انفجار وشاهدت ألسنة من النيران والدخان الأسود، وأضافت : “كل نوافذ منطقة وسط المدينة تحطمت، وهناك جرحى يسيرون بالشوارع، إنها فوضى عارمة”.

وشاهدت صحافية في وكالة فرانس برس عشرات الجرحى يصلون الى مستشفى أوتيل ديو في الأشرفية في شرق بيروت، بينهم أطفال، وكان عدد كبير منهم مغطى بالدماء من رأسه حتى أخمص قدميه.

وفي منطقة الأشرفية، كان أشخاص كثيرون يسرعون سيرا الى المستشفيات، وأمام مستشفى كليمنصو في غرب بيروت، كان عشرات الجرحى ينتظرون في الخارج إدخالهم لتلقي العلاج.

وشوهدت سيارات متوقفة ومتروكة في وسط الشارع القريب من المرفأ وقد لحقت بها أضرار بالغة، كما لحقت أضرار بالغة بالمباني وتناثر الزجاج في كل مكان.

وكتب أحد اللبنانيين على “تويتر”  : إن “حجم الصوت والهدير استمر لبضع ثوان، ولم أسمع مثله في حياتي”.

هذا وشاركت طائرات مروحية في إطفاء الحريق الناجم عن الانفجار.

ويأتي الإنفجار قبيل صدور الحكم يوم الجمعة، في قضية اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق في 2005.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق