أصــداء منوعةمؤتمرات ، معارض

الاحتفال بيوم الحرفي العماني في  وادي بني خالد..

وادي بني خالد : بدر بن مراد البلوشي – أصــداء

بمناسبة اليوم الحرفي العماني الذي يوافق الثالث الـ ٣ من مارس من كل عام ، إحتفل في وادي بني خالد باليوم المفتوح للحرفيّين.

أقيمت الفعالية تحت رعاية مريم بنت سعيد الهاشمية رئيسه جمعيه المرأة العمانية بالكامل والوافي ، تم خلالها عرض المشغولات اليدوية والصناعات الحرفية التقليدية ، كما تم تكريم 20 حرفيًا بالبيت الحرفي ، وحسين الدرويشي مدير البيت الحرفي.

            

وقالت مريم بنت سعيد الهاشمية رئيسة جمعية المرأة العمانية بالكامل والوافي : إنَّ الاحتفال باليوم الحرفي العماني لهذا العام، يأتي تأكيدًا على أهمية ترسيخ المبادرات الداعمة لمساهمات قطاع الحرف الوطنية في تعزيز وتنويع مصادر الدخل ، باعتبار أن الصناعات الحرفية من المرتكزات التي تسعى الدول من أجل استقطابها إلى جانب أهمية الحرف في نمو المشاريع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، ودورها المؤثر في رفد المجتمع بمنتجات نفعية وجمالية مطوّرة ذات رمزية مرسّخة للهوية الوطنية ، مع إسهام الحرف في التواصل الإنساني مع الحضارات والأمم ذات الطابع الثقافي المتنوّع والمشترك.

وأضافت الهاشمية : أنّ اهتمام السلطنة بالاحتفال جاء من أجل المحافظة على هذه الحرف الأصيلة ، وحمايتها من الاندثار ، والعمل على تطويرها ، وتهيئة فرصة الترويج والتسويق المناسبة لها محليًا وخارجيًا ، كما ورد ضمن اختصاصات وزارة التراث والسياحة بناءً على المرسوم السلطاني رقم ٩١/٢٠٢٠م ، الذي جاء في نصّه : حصر وتوثيق كافة الصناعات الحرفية وخاماتها التي تمتاز بها كل محافظة من محافظات السلطنة ، وحمايتها والاهتمام بالأنشطة البحثية في مجالات التطوير الحرفي ، لتحديد الاحتياجات الحالية والمستقبلية من الحرفيّين في مختلف الصناعات الحرفية.

مؤكدة أنّ الصناعات الحرفية التي ازدهرت واشتهر بها المجتمع العماني أوجدت طاقات وسواعد عمانية ، استطاعت أن تتقن المهنة بكل تفاصيلها ، وأن الوزارة باختصاصاتها الحالية تولي كل الاهتمام بالحرفي ومنتجاته لحماية مكونات تراثنا ، وجعله يتلاءم مع وقتنا الحالي ، وترسيخ مكانة هذه الحرف لتكون مؤسسات صغيرة ومتوسطة مدعومة بقوانين وبيئة محفّزة ، بحصرها وتوثيق إنتاجها ، وذلك بالتنسيق المستمر مع وزارة التراث والسياحة ، لتحويل أبرز مفردات ثرواتنا الثقافية المادية إلى منتجات ثقافية عصرية جاذبة ، وتضمن توظيف التطبيقات التكنولوجية في ترويج الصناعات الحرفية بصيغ مبتكرة محليًا وعالميًا ، مؤكدة بأنّ الدور القائم من الدعم والمساندة سابقًا سوف يستمر ، من خلال العمل على توفير البيئة التنظيمية التي تساهم في نمو الصناعات الحرفية وصولاً إلى العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى