أصــداء منوعةثقافة ، أدب ، إصدارات

البعد الزماني والمكاني للقصة القصيرة عبر حلقة عمل لمجلس إشراقات الثقافي..

صـلالة : ريحاب أبو زيد – أصــداء

 

يستمر مجلس اشراقات ثقافية في مواصلة الأنشطة الثقافية التي يقدمها ، حيث قدم الدكتور مرتضى فرح علي الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة ظفار حلقة عمل بعنوان (البعد الزماني والمكاني) في القصة القصيرة، حيث تناول مفهوم البعدين الزماني والمكاني، وأهميتهما، وخصائصهما، وصورهما، وكيف يلتقي البعدان في النص القصصي، وكيف يوظفهما الكاتب في كتابة القصص، وكيف يستلهم التراث وقضايا الهوية من خلالهما.

فصّل القول فيما يتعلق بالبعد الزماني من حيث مسيره في خط رأسي، مشيرًا إلى التعاقب الزمني، وما يضيفه من دلالات للقصة من حيث تحديد الحقبة الزمانية وما صحبت من أحداث، وأنه يجعل أحداث القصة في حركة رأسية.

أما فيما يتعلق بالبعد المكاني متناولا خصائص المكان وصفاته، وعلاقته بالنص القصصي، وأهميته وصوره التي يتجلى فيها من خلال السرد القصصي، وعمومتيه وخصوصيته، وما يضيفه للقصة من رمزيات ودلالات، وأنه يوفر الحركة الأفقية لشخصيات القصة, وقد تطرق فرح إلى أن من أبرز عناصر القصة القصيرة البعد الزمكاني؛ حيث يعطي هذا البعد خصوصية للقصة من حيث الجغرافيا والتاريخ، ومن حيث الحيز الزماني والمكاني الذي دارت فيه أحداث القصة؛ ولأن القصة عمومًا تعبّر عن قضية ما ترتبط بمجتمع ما في مكان جغرافي محدد، كما أنّ أحداثها تدور في حقبة زمنية محددة، وبدنوهما لا يمكن للقاص أن يسرد قصة ما من القصص.

هذا، وقد اعتمد مقدّم الورشة على نماذج من قصص الكاتبة إشراق النهدي، والكاتبة ثمنة الجندل من السلطنة، ودلندة قاسم من تونس وغيرهن، مبديًا ملاحظته أن السرد النسائي له رواج وانتشار في السلطنة خصوصًا والخليج العربي عمومًا، ودعا إلى بحث هذه المسألة.

وقد حضر الورشة عدد كبير من القاصين والمهتمين من سلطنة عمان، ومصر، وتونس،.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى