أصــداء منوعةمسابقات ، مشاركات

الثقافة والرياضة تختتم التصفيات النهائية في مجالي الابتكار التقني والتصميم الرقمي..

أصـــداء  |

 

تواصل وزارة الثقافة والرياضة والشباب تنفيذ التصفيات النهائية لمسابقة الأندية للإبداع الثقافي للموسم الثامن 2021-2022، حيث تم يوم الخميس الماضي التقييم النهائي لمسابقة الابتكار التقني ومسابقة التصميم الرقمي (تطبيقات الهواتف الذكية) وذلك في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

وقد شكلت لجنة من المختصين للمسابقتين الأولى في مسابقة الابتكار التقني واللجنة الرئيسية للتحكيم مكونه من المهندس هلال الهادي والمهندسة زهرة البلوشية وشيخة الأخزمية الذي بلغ عدد المتأهلين فيها ثلاثين مشاركة من الجنسين، والثانية في التصميم الرقمي (تطبيقات الهواتف الذكية) واللجنة الرئيسية للتحكيم مكونه من محمد بن هلال الخروصي وأحمد بن سعيد المعشري ويحي بن سالم الصوافي، وبلغ عدد المشاركات فيها 34 مشاركة من الجنسين.

وقالت هدى بنت سعيد الريامي المشرفة على المسابقتين : إن مسابقة التصميم الرقمي (تطبيقات الهواتف الذكية) هي مسابقة تقنية تتمحور على قيام المشارك بتقديم التصميم الرقمي ويتم تقيمه من خلال اللجنة المشكلة من ذوي الخبرة حسب معايير محددة أما الابتكار التقني فهي مسابقة لدعـم أصحـاب الأفـكار المبتكـرة مـن شـباب وفتيـات تكنلوجيـا المعلومـات وغيرهـم للعمـل علـى تطويـر حلــول وأفــكار فــي مجالات مختلفة مثل الصحــة – التعليــم – التحــول الرقمــي – المــدن الذكيــة والمســتدامة – التكنولوجيــا الماليــة – البيئــة والتغيــر المناخــي – الثقافــة – الرياضــة) ويتــم تقييم المشاركات المتأهلة من ذوي الخبرة ومتخصصين في هذا المجال.

وأضافت: طبعا المسابقتان تتحدث عن الابتكار والابداع العلمي والتي حددت فيها الفئة العمرية من 17 – 30 سنة التي تهدف الى خلق روح التنافسية في الابتكار والابداع ما بين المشاركين.

والتشجيع على توليـد أفـكار مبتكـرة تسـاهم فـي دعـم توظيـف تقنيـات الثـورة الصناعيـة الرابعـة وإبراز مواهب المشاركين في مجال الابتكار.

وقالت: المشاركات بشكل عام متفاوتة من حيث تقديم وطرح الفكرة والتصميم للعمل المشارك ومنها ذات أفكار مبدعة ومنها تحتاج لمزيد من التطوير.

يحي بن سالم الصوافي عضو باللجنة الرئيسية في مسابقة التصميم الرقمي (تطبيقات الهواتف الذكية) الذي قال : إن هذه المسابقة تعتبر ضمن المسابقات التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة والشباب وهي تهدف الى ابراز المواهب والابداعات في مجال تطبيقات الهواتف الذكية خاصة وان هذا الجانب برز في الآونة الأخيرة وبرزت أهمية استخدامه في مناحي الحياة التي سهلت ووفرت الكثير من الخدمات للبشرية فهذه الثورة الصناعية القادمة بقوة في الاستخدامات اليومية والتي أصبحت مطلب أساسي في الحياة.

وقال: طبعا تم تقييم المشاركات التي بلغت 34 حسب معايير من حيث الابتكار والتجديد في التطبيق وأهمية الخدمة المقدمة والتي تقاس كفائدة في تسهيل أمور الحياة والمحتويات التي يوفرها التطبيق والتقنية المستخدمة في التطبيق والتصميم وواجهة الاستعمال وعنوان التطبيق (التسمية المبتكرة وملائمتها للخدمة المقدمة) والترويج كدليل الاستخدام والمادة التسويقية وقابلية الترويج، مشيرا ان هناك تفاوت في المشاركات فمن خلال تقييمنا وجدنا أفكار مبتكرة وابداعية ويمكن الاستفادة منها وتطويرها لأفكار تخدم المجتمع وبعضها أفكار مكرره ومنها أفكار تحتاج الى تطوير.

وقال الصوافي: أجد أن إقامة مثل هذه المسابقة مفيدة للشباب بحيث تظهر المواهب والأفكار المبدعة ونراها على أرض الواقع حيث أن لهذه المسابقة أثر كبير في صناعة الأفكار الإبداعية في المجال التقني خاصة والتوجه الحالي في الثورة الصناعية الرابعة، كما انها أحد المشاريع الداعمة والمشجعة للشباب المبتكر وصانع الأفكار التقنية ليستطيع تحقيقها على أرض الواقع.

المهندسة زهرة بنت شنان البلوشي عضوة بلجنة التحكيم في الابتكار التقني قالت : إن مثل هذه المسابقات مهمة جدا خاصة مع وجود شباب لديهم طموحات وشغف ومطلعين على كل جديد في العالم التقني، فوجدنا مواهب مبدعه ومبتكره من خلال التقييم لهذه المسابقة وأيضا فيها الكثير من الاشتغال والجهد والوقت الطويل لإنجاز المشروع ووجدنا أيضا أفكار مكرره ومنها أفكار تحتاج الى المزيد من الاشتغال عليها.

وقالت: وقد تم تقييم المشاركات التي وصلت 30 مشاركة وتم تحديدها من خلال فهم المشكلة والتجديد التقني وواقعية التنفيذ وتجربة المستخدم والتصميم، وبالفعل ان لهذه المسابقات أهمية لدعم هذه الأفكار في عالم الابتكار وهي دافع للشباب العُماني لطرح ابداعاته وافكاره وتبنيها لنقلها للواقع.

جيفر بن خليفة الخميسي أحد المتأهلين في مسابقة الابتكار التقني يقول : انطلاقا من أن الشباب هم عماد المجتمع، ورغبة منا نحن الشباب العُماني أن نكون أحد ركائز التقنية والتطوير في رؤية 2040 فقد دفعني الشغف والفضول للبحث والمعرفة لكي أساهم في تحقيق وتطوير ركائزنا التنموية والمتمثلة في الإنسان وصون البيئة وتطوير الحوكمة والأداء المؤسسي، لذلك كانت مشاركتي في ابتكار الصندوق الأخضر الذي يساهم في تحسين البيئة التحتية المتعلقة بعمليات إدارة النفايات وجمع البيانات التي من شأنها أن تساهم في صناعة قرارات مدروسة نحو مدن ذكية، مشيرا أن بلدنا عمان كانت وما زالت حاضنة للابتكارات الإبداعية في شتى المجالات ونحن كشباب عماني نفخر بذلك خاصة مع الدعم والتشجيع لتنفيذ مثل هذه المسابقات التي خصصت للشباب للتنافس لطرح أفكارهم ومشاريعهم متمنين ان نجد الدعم للمشاريع الفائزة.

أما زميله سعود بن عامر الغزيلي والمبتكر لجهاز الإنذار المبكر لرصد حركة الأودية وانفجار السدود فقال: لا شك أن مثل هذه المسابقات تعد أحد الجوانب التشجيعية التي تشجع الشباب على تقديم أفكارهم في الابتكار التقني وحافز لتطوير تلك الأفكار وولادة مشاريع أخرى، وهدفي من مشروعي هو خدمة المجتمع خاصة والسلطنة أصبحت معرضة للأنواء المناخية مما دفعني لابتكار مشروعي الذي أتمنى له الفوز ولكل المشاريع المتقدمة خاصة وهي تخدم الإنسان في حياته وتوفر له الأمن والأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى