أصداء العالمإقتصاد

الدورة التاسعة لمنتدى التعاون الصيني العربي تدعو إلى تعميق التعاون وزيادة التبادل التجاري بين الجانبين..

أصـداء – فيحاء وانغ

إنعقدت الدورة التاسعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي أمس الاثنين عبر تقنية فيديوكونفرانس برئاسة مشتركة لكل من السيد أيمن الصفدي وزير خارجية الأردنية، والسيد وانغ يي وزير الخارجية الصيني، وبمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية أو من ينوب عنهم، والأمين العام لجامعة الدول العربية.

ودعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الصين والدول العربية إلى الدعم المتبادل، والدفاع عن العدالة بشكل ثابت، مؤكدا أن الصين ستقف بشكل ثابت مع الدول النامية على الجانب الصحيح من التقدم البشري .

وعبر وانغ يي عن شكره للموقف العادل التي اتخذه الجانب العربي بشأن السياسة الداخلية للصين، مؤكدا أن مناطق هونغ كونغ وشينجيانغ وتايوان كلها جزء من الصين وتعارض الصين استخدام شؤون هونغ كونغ وشينجيانغ وتايوان للتدخل في الشؤون الداخلية للصين، مضيفا انه بغض النظر عن تغير الوضع الدولي، ستتمسك الصين بطريق التنمية السلمية وتحقيق المنفعة المتبادلة والفوز المشترك مع دول العالم.

وبدوره، أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بدور الصين ومواقفها الداعمة للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية متطلعا إلى مزيد من الدعم الصيني حيال هذه القضية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في المحافل الدولية ومجلس الأمن.

وأكد أبو الغيط، حرص الجانبين العربي والصيني على تعميق التعاون في إطار منتدى التعاون العربي الصيني ليصل إلى ما يزيد عن 15 آلية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، خاصة وأن الصين أصبحت ثاني أكبر شريك تجاري للدول العربية حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين نحو 266.4 مليار دولار لعام 2019،  بالإضافة إلى توقيع 19 دولة عربية اتفاقيات ثنائية مع الصين، في إطار مبادرة “الحزام والطريق” التي أطلقها الرئيس الصيني.

وأمل في الارتقاء بالتعاون العربي الصيني لمستوى القمة من خلال عقد قمة عربية صينية بما يحقق نقلة نوعية في العلاقات بين الجانبين، ومتطلعاً إلى عقد الدورة العاشرة للمنتدى على المستوى الوزاري عام 2022 في الصين.

وجدير بالإشارة إلى أنه صدر عن الاجتماع ثلاث وثائق مهمة وهي “إعلان عَمّان”، و”البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني بين عامي 2020 – 2022″،  بالإضافة إلى “البيان المشترك لتضامن الصين والدول العربية في مكافحة وباء كوفيد-19″، حيث تعكس هذه الوثائق التوافقات والرؤى المشتركة بين الجانبين العربي والصيني حول القضايا ذات الاهتمام المشترك لتعزيز التعاون بينهما.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق