أصداء العالمسياسة

الرئيس اللبناني يقبل إستقالة الحكومة ويطالبها بتصريف الأعمال .. ويتلقّى إتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي..

أصـداء – قَبِل الرئيس اللبناني ميشيل عون إستقالة الحكومة يوم الإثنين بعد الإنفجار المدمر في مرفأ بيروت، وطلب منها الإستمرار بتصريف الأعمال ريثما تتشكل الحكومة الجديدة، حسبما ورد في بيان نقله التلفزيون.

ويتطلب نظام الحكم أن يتشاور عون مع الكتل البرلمانية، بشأن من ينبغي أن يكون رئيس الوزراء المقبل، وهو مُلْزَم بتعيين المرشح الذي يحظى بأكبر قدر من الدعم بين أعضاء البرلمان.

يذكر أن الحكومة اللبنانية واجهت ضغوطاً متزايدة للإستقالة يوم الإثنين، بعد الإنفجار الهائل الذي أَجّجَ الإحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة، واستقالة عدد من الوزراء منها بالفعل يومي الأحد والإثنين، وقالت مصادر وزارية وسياسية : إن وزراء آخرين كانوا سيحذون حذوهم، بينهم وزير المالية. .

وتفجرت المظاهرات من جديد في وسط بيروت، وألقى بعض المحتجين الحجارة على قوات الأمن التي تحرس مدخلا يؤدي إلى مبنى البرلمان، مما دفعها للرد بالغاز المسيل للدموع.

وفي سياق متصل بكارثة إنفجار مرفأ بيروت، تلقى الرئيس اللبناني ميشيل عون اليومإتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وجرى خلال الاتصال تداول نتائج “مؤتمر دعم بيروت والشعب اللبناني” الذي عقد الأحد عبر الإتصال المرئي في باريس.

واتفق ‏الرئيسان عون وماكرون على استمرار التواصل، لمتابعة تنفيذ ما اتُفق عليه في مؤتمر باريس، وتنسيق مواقف الدول المشاركة.

وكان “مؤتمر دعم بيروت والشعب اللبناني” تلقى تعهدات بتقديم نحو 253 مليون يورو (298 مليون دولار) مساعدات إغاثة فورية.

كما تعهدت قوى عالمية خلال المؤتمر، بحشد ”موارد مهمة“ لمساعدة بيروت على التعافي من الانفجار الهائل الذي دمر مناطق واسعة بالمدينة، كما تعهدت بأنها لن تخذل الشعب اللبناني.

واشتمل عرض المساعدة، على دعم إجراء تحقيقٍ مستقلٍ ذي مصداقية في انفجار مرفأ بيروت .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى