أصداء العالمسياسة

السعودية وأمريكا يحثان المجتمع الدولي على تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران..

أصـداء – حث مسؤولان سعودي وأمريكي المجتمع الدولي يوم الاثنين على تمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران، وحذرا من أن السماح بانتهاء الحظر، سيسمح لطهران بمزيد من تسليح وكلائها وزعزعة استقرار المنطقة.

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع المبعوث الأمريكي بشأن إيران بريان هوك في الرياض : ”إيران تسعى رغم الحظر إلى تقديم الأسلحة للمنظمات الإرهابية، إذن فماذا سيحدث إذا رُفع الحظر؟ إيران ستصبح أكثر شراسة وعدوانا“.

وتخوض السعودية وإيران عدة حروب بالوكالة في المنطقة، منها في اليمن، حيث يحارب تحالف تقوده المملكة الحوثيين منذ خمس سنوات.

وأضاف الجبير أن شحنة أسلحة إيرانية تم ضبطها يوم الأحد بينما كانت في طريقها إلى الحوثيين، وقال هوك إن شحنات مماثلة جرى اعتراضها في فبراير ونوفمبر الماضيين.

وعرض مقر المؤتمر أسلحة تشمل طائرات مسيرة وصواريخ، قالت السلطات السعودية : إنها استخدمت في هجمات عبر الحدود على مدن سعودية.

وقال الجبير ”ندعو المجتمع الدولي إلى تمديد الحظر على بيع الأسلحة لإيران، لمنعها من تصدير الأسلحة، وتقييد قدرتها على بيع الأسلحة للعالم“.

وتنفي إيران تسليح جماعات في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحوثيون، وتنحي باللائمة في التوتر الإقليمي على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

وقال هوك إن رفع الحظر لن يؤدي إلّا إلى ”تشجيع إيران وتقوية شوكتها“، وسيُفضي إلى مزيد من عدم الاستقرار، ويطلق شرارة سباق تسلح في المنطقة.

وأضاف ”لا يمكن لمجلس الأمن الدولي قبول هذه النتيجة، تفويض المجلس واضح، الحفاظ على السلم والأمن الدوليين“.

وحذرت إيران من أنها سترد إذا تم تمديد الحظر، وقالت : إن قراراً من هذا القبيل سيُقوّض الاتفاق النووي، الذي وافقت طهران بموجبه على وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم المثير للجدل مقابل إعفاء من العقوبات.

وانسحبت واشنطن من الاتفاق في 2018 وعاودت فرض عقوبات على إيران، مما دفع طهران إلى وقف الالتزام بقيود رئيسية مفروضة على أنشطتها النووية وفقا للاتفاق.

ومن المقرر أن ينتهي أجل حظر الأسلحة المستمر منذ 13 عاما في أكتوبر، وذلك بموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الكبرى عام 2015، ولمحت روسيا والصين إلى معارضتهما لتمديد الحظر، ولكلتيهما حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي الذي سيقرر المسألة تلك.

Spread the love
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق