أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

السفر عمر يضاف إلى العمر..

الدكتور/ عبدالله بن راشد المعولي

خبير إدارة الجودة والموارد البشرية

 

السفر عمر يضاف إلى العمر..

 

السفر له عدة أوجه وعدة أسباب ومعظمها إيجابي وفي مصلحة الإنسان، فيه تجديد للنشاط وتحفيز للفكر وتمكين للابتكار والإبداع، وليس بالضرورة أن يكون السفر خارج حدود الوطن، خصوصاً مع ارتفاع التكلفة المالية هذه الأيام والظروف الأمنية غير المستقرة في كثير من بلدان العالم. لذا فإن الاختيار الأمثل أن تسافر داخل وطنك من ولاية إلى ولاية ومن محافظة إلى أخرى، تقضي فيها عدة أيام وليالي تجدد فيها النشاط البدني وتطلق العنان للإبداع والفكر وتكتسب معارف وخبرات تضاف إلى خبراتك السابقة.

إن فكرة السفر عند معظم الناس مرتبطة بالسفر خارج الوطن، وهذا المفهوم ناقص وقاصر وعلينا أن نعيد التفكير في بعض المفاهيم السائدة والمترسخة في عقولنا. فالسياحة الداخلية هي من أفضل أنواع السفر حيث تعطيك نظرة واقعية عن جمال وطنك والمناظر الطبيعة التي يتميز بها.

ومن المفارقة أنه عند تقديمي لإحدى الدورات التدريبية التي تتمحور حول الإبداع والابتكار وتحفيز الذات وتفجير الطاقات، تطرقت في حديثي عن أهمية السفر وتأثيره الكبير في ذلك، وقال أحد المشاركين أنه يسافر كثيراً فهو من عشاق السفر وقد زار عددا من دول العالم بين أوروبا وأفريقيا وأسيا والأمريكتيين، وعند سؤالي له عن السفر داخل الوطن (السياحة الداخلية) أجاب بأنه لا يخرج من محافظة مسقط إلا نادراً جداً وفي الظروف الضرورية فقط، ولا يعرف الكثير من التفاصيل عن وطنه وعن جمال الطبيعة التي تتمتع بها السلطنة الحبيبة، بينما لديه الكثير من التفاصيل السياحية عن البلدان الأخرى !!..

إنني من خلال هذا المقال البسيط أدعو أبناء هذا الوطن الغالي إلى اكتشاف جمال الطبيعة التي تزخر به السلطنة، والاستمتاع بالمناظر الخلابة التي يتميز بها هذا الوطن الغالي، وليكن شعارك (سافر داخل وطنك)..

دمتم بالود والأماني السعيدة..

تعليق واحد

  1. وين تسافر داخل وطنك دكتور صلاله لا يوجد بها مرافق ولا أي من سبل الراحة اللتي يتمتع بها السائح ناهيك على إرتفاع الاسعار. وبقية المحافظات في الوقت الراهن حرارة تصل الى درجة. ٥٠ وفي الشتاء لاتوجد اماكن سياحية مجهزة بمقومات السياحة أقل حاجة دوراة المياه النظيفة.
    وجه كلامك الى وزارة السياحة في البداية على شان تعدل وتطور الأماكن السياحية .
    تحياتي . سلطان العزيزي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى