أصداء عُمانمحليات

السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم..

أصـداء – شاركت السلطنة ممثلة بوزارة الصحة اليوم دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم الذي يوافق الـ 14 من يونيو من كل عام.

ووجه معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بهذه المناسبة كلمة شكر وتقدير لكافة المتبرعين بالدم في السلطنة من مواطنين ومقيمين، ودعاهم الى مواصلة العطاء، وأعرب معاليه عن أسفه لعدم تمكن الوزارة خلال هذا العام من تكريم المتبرعين بالدم كما جرت العادة سنويًا نظرًا للظروف الحالية ، موجها معاليه لهم كلمة شكر وتقدير لدورهم الإنساني والنبيل.

وقد نظمت وزارة الصحة ممثلة في دائرة خدمات بنوك الدم وبالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية بالسلطنة اليوم حملة للتبرع بالدم تزامنا مع  اليوم العالمي للمتبرعين بالدم بمشاركة صاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود آل سعيد مساعد الأمين العام لمكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووممثلي مكتب منظمة الصحة العالمية وعدد من المتطوعين من خلال تبرعهم بالدم كمساهمة في دعم خدمات نقل الدم بالسلطنة ، وقدم صاحب السمو كلمة شكر لكافـة المتبرعين بالدم وأشاد بدورهــم الكبير في إنقاذ حياة العديد من الناس، كما شارك بالتبرع بالدم في هذه الحملة موظفو مكتب منظمـة الصحـة العالمية بالسلطنة.

وأكدت دائرة خدمات بنوك الدم على ضرورة مواصلة واستمرارية مختلف الأفراد من المواطنين والمقيمين بالتبرع بالدم وأن الحاجة للدم مستمرة للعديد من الحالات المرضية التي ينقل لها الدم ومشتقاته في ظل الأوضاع الراهنة والخاصة بانتشار جائحة فيروس كورونا ( كوفيد 19) ، كما قام عدد من بنوك الدم بالمستشفيات المرجعية في المحافظات بتنظيم حملات للتبرع بالدم بهذه المناسبة.

وقالت الدكتورة زينب بنت سالم العريمية مديرة دائرة خدمات بنوك الدم بوزارة الصحة لوكالة الأنباء العمانية إن الوزارة بذلت جهودا متواصلة لتأمين الدم الآمن ومشتقــاته لجميع الميادين الطبية والسعي لجعل التبرع بالدم طوعيا ونشره بين شرائح المجتمع المختلفة من خلال استمرار وعطاء وتعاون مختلف الجهات والأفراد مما مثل نقلة نوعية في خدمات بنوك الدم بالسلطنة، مشيرة إلى أن تلك الخدماتُ شهدت مراحل تطويرٍ وتحديثٍ مستمر، الأمرُ الذي ساهم بشكلٍ كبيرٍ في تطويرِ الخدماتِ الصحية بالسلطنة.

وأوضحت أن الوزارة سعيا منها لرفع مستوى مأمونية الدم فقد تمت إضافة تقنية فحص الحمض النووي للمتبرعين بالدم، إضافة لتزويدها ببرامجِ تقنيةِ المعلوماتِ وربطِ بنوكِ الدمِ إلكترونياً لتكوين قاعدةِ بياناتٍ وطنيةٍ للمتبرعين بالدم، وبذلك نكرس جهودنا بالالتزام بمأمونية الدم وسلامة المتبرع به والمتلقي له.

وأشارت إلى أن دائرة خدمات بنوك الدم بفضل من الله ثم بتضافر جميع الجهود نجحت في زيادة أعداد وحدات الدم من المتبرعين الطوعيين حيث بلغ عدد تلك الوحدات المجمعة سنويا حسب إحصائيات العام الماضي 60 ألف وحدة ، وبالنسبةِ للتبرع التطوعي فقد سعت الوزارة الى رفع هذه النسبة حيث وصلت الى 90%، وبلغت نسبة المتبرعين العمانيين الى 81% من بينهم 50% يتبرعون لأول مرة وهذا يُبشر بمستقبلٍ واعد نتطلعُ إليه باطمئنانٍ وثقة.

وثمنت الدكتورة زينب العريمية جهود جميع المتبرعين بالدم والمؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية والأفراد على كل ما قدموه وتبرعهم بدمائهم لإنقاذ حياة العديد من الأفراد ، ودعتهم الى مواصلة عطائهم المقدر والاستمرار فيه لما له من أهمية في دعم القطاع الصحي، كما ناشدت من لهم القدرة على التبرع بالدم بأن يبادروا إلى هذه الخدمة الإنسانية الجليلة التي تُبِرز القيم الإنسانية النبيلة بإيثار الغير على النفس، وليؤكدوا على أهمية التبرّع طوعاً بالدم من دون مقابل، وعلى الحاجةِ إلى الالتزام بالتبرّع التطوعي بالدم طوال فتراتِ العام حفاظاً على توفيرِ إمدادات كافية من الدم للمرضى.

من جانبها قالت منظمة الصحة العالمية إنها ستقيم حملة افتراضية عالمية هذا العام نظراً لجائحة كوفيد-19 الحالية، وان موضوع الحملة هو “الدم المأمون ينقذ الأرواح” وشعارها”تبرع بدمك واجعل العالم مكانا أوفر صحة”، وتتمحور الفكرة حول التركيز على المساهمة التي يقدمها الفرد المتبرع لتحسين صحة الآخرين في مجتمعه، موضحة أن التبرع بالدم ضرورة في جميع أنحاء العالم لضمان إتاحة الدم ومنتجاته بصورة مأمونة وبجودة مضمونة للأفراد والمجتمعات المحلية في الأوضاع العادية والطارئة على السواء، وناشدت من خلال هذه الحملة، الناس في جميع أنحاء العالم إلى المساهمة في إنقاذ الأرواح عن طريق التبرع بالدم بشكل منتظم.

 

وأضافت إن الأغراض المنشودة من إقامة حملة هذا العام تتمثل في الاحتفال بالمتبرّعين بالدم وزفّ آيات الشكر إليهم وتشجيع من لم يتبرّع به بعدُ على استهلال التبرّع به، وإبراز الحاجة إلى الالتزام بالتبرّع بالدم طوال العام حفاظاً على توفير إمدادات كافية منه وإتاحة خدمات نقله بمأمونية للجميع وبالوقت المناسب، وتوجيه الاهتمام نحو المساهمة التي يقدمها المتبرعون بالدم للمجتمع بأسره، باعتبارها عاملاً فائق الأهمية في تحسين الصحة العمومية، وإبراز الحاجة إلى إتاحة خدمات نقل الدم بمأمونية للجميع ومناصرة الدور الذي تؤديه في تقديم خدمات رعاية صحية فعالة وفي تحقيق هدف التغطية الصحية
الشاملة، وتعبئة الدعم على المستويات الوطني والإقليمي والعالمي فيما بين الحكومات والشركاء الإنمائيين لغرض الاستثمار في البرامج الوطنية للإمداد بالدم وتعزيزها وصونها.

وأشارت المنظمة إلى أن من بين الرسائل الرئيسية لليوم العالمي للمتبرعين بالدم 2020 أنها تتمثل في حاجة العالم إلى قدر كاف من الدم المأمون لكل فرد يحتاج إليه، وأن هناك شخصا ما في مكان ما يحتاج إلى الدم كل بضع ثوان، كما أن هناك حاجة إلى تبرعات منتظمة بالدم في جميع أرجاء العالم لضمان إتاحة الدم المأمون والمضمون الجودة ومنتجاته للأفراد والمجتمعات، وينبغي لكل فرد يمكنه التبرع بالدم أن يأخذ في الاعتبار مسألة التبرع بالدم طوعاً وبانتظام ودون مقابل حتى تتوفر إمدادات الدم الكافية في جميع البلدان، ومن الأساسي ضمان سلامة المتبرعين بالدم وعافيتهم، فهذا أمر يساعد على تكوين الالتزام بالتبرعات المنتظمة، كما أن إتاحة الدم المأمون ومنتجاته تعتبر أمراً أساسياً لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وعنصراً رئيسياً من النُظم الصحية الفعالة.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق