أصداء عُمانعمان والعالم

السلطنة تُشارك في الاجتماع الاستثنائي الخامس لوزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي..

أصــداء – العمانية | شاركت السلطنة ممثلة بوزارة الصحة اليوم عبر الاتصال المرئي، في أعمال الاجتماع الاستثنائي الخامس لأصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

مثّل وفد السلطنة معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة.

واستعرض الاجتماع كافة المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، والإجراءات المُتّخذة بكل دولة حيث تمّ استعراض الوضع الراهن بالسلطنة من حيث تحديث مؤشرات الوضع الوبائي الحالي لكوفيد 19.

وناقش الاجتماع آخر المستجدات المتعلّقة باللقاحات المُستخدمة ضد فيروس كورونا وخاصة اللقاحات المعتمدة بالسلطنة، وملخصًا حول مشاركة السلطنة في الاجتماعات الفنية للمجلس، إضافة إلى مناقشة الدليل الاسترشادي للقاحات من حيث الفئات التي لها الأولوية بالتطعيم ومن حيث فعاليتها والأعراض الجانبية التي تصاحبه والتي أعدتها اللجان الفنية بدول المجلس، والتطرّق للإجراءات الوقائية والصحية المعتمدة حول دخول المواطنين عبر المنافذ بدول مجلس التعاون الخليجي.

وتضمّن الاجتماع تقديم عرض لمخرجات لجنة أصحاب السعادة الوكلاء بدول المجلس، وعرض آخر لتجربة استخدام اللقاحات في مملكة البحرين، بالإضافة إلى مراجعة القرارات التي صدرت في اجتماعاتهم السابقة.

وفي ختام أعمال الاجتماع أشاد أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول المجلس بالجهود الكبيرة التي يبذلها الممارسون الصحيون في وزارات الصحة وجميع القطاعات الحكومية والخاصة وكافة أفراد المجتمع بدول المجلس، مما يساهم إيجابًا في تجاوز الجائحة.

كما أشادوا بزيادة نسبة التطعيم بين أفراد المجتمع بدول مجلس التعاون، والحث على الاستمرار في ذلك، مع التوعية بأهمية التطعيمات ومأمونية وفعالية اللقاحات كطريق آمن وأساسي لحماية المجتمع وتجاوز الجائحة.

وأكدوا على أهمية تعزيز استمرار تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء فيما يخص المستجدات في الجائحة والتحوّرات الفيروسية والإجراءات الاحترازية ومعلومات اللقاحات ومدى فعاليتها مع مختلف الأعمار والأعراض الجانبية التي يتم رصدها.

كما أكدوا على أهمية الاستمرار بمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية (التباعد، لبس الكمامة، غسل اليدين، العزل الصحي للمصابين)، والموافقة على نتائج اجتماعات لجنة أصحاب السعادة وكلاء الوزارات الدورية بدول المجلس، واعتماد الدليل الخليجي لاستخدامات لقاحات كوفيد 19 كدليل استرشادي والاستمرار بتحديثه بشكل دوري لمواكبة التطوُّرات العلمية، وضرورة التنسيق مع الجهات المعنية بكل دولة لاعتماد التطبيقات الموجودة بدول المجلس؛ لتسهيل التنقل بين دول مجلس التعاون والعمل على ربط هذه التطبيقات عبر إنشاء طبقة تكامل إلكترونية وتبادل المعلومة الخاصة بالتحصين.

ووافق أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تخصيص ميزانية بمبلغ (مليون ريال سعودي) لكل دولة من حساب المجلس لإجراء دراسة التسلسل الجيني لعيّنات كوفيد-19 وتكون المشاركة بالدراسة اختيارية لكل دولة مع أهمية التأكيد على خصوصية البيانات لكل دولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى