أصداء العالمسياسة

السلطنة تشارك في الدورة التاسعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني..

أصـداء – ترأس معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وفد السلطنة في الدورة التاسعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني اليوم الإثنين ، الذي عقد في العاصمة الأردنية عَمّان ، عبر المنصة الرقمية (الاتصال المرئي) ، برئاسة مشتركة من معالي أيمن الصفدي وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية ، ومعالي وانج بي – مستشار الدولة ووزير الخارجية بجمهورية الصين الشعبية الصديقة ، وبحضور أصحاب المعالي والسعادة ممثلي الدول العربية الشقيقة ، ومعالي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية.

تم خلال الاجتماع استعراض منجزات منتدى التعاون العربي الصيني منذ الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري للمنتدى وبحث سبل تطويره وآفاقه المستقبلية وتم تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لا سيما ما يمر به العالم حاليا في ظل جائحة كورونا (كوفيد 19) ومن ثم تم اعتماد وثائق الدورة التاسعة للاجتماع.

وألقى معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية خلال الاجتماع كلمة قال فيها : إن السلطنة وجمهورية الصين الشعبية تجمعهما علاقات تاريخية قديمة ، ولديهما الرغبة المشتركة والصادقة في تعزيز العلاقات الثنائية بينهما ، وتحقيق مصالحهما المشتركة.
مشيدا بما تم من تعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية ، وبما يعود بالنفع على البلدين ، وعلى تعاونهما في حفظ الأمن والسلام العالمي.

واكد معاليه أن استراتيجية التعاون بين الدول العربية والصين في مختلف المجالات تعزز وقوف الصين مع القضايا العربية ، ولاسيما القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية وفق القرارات الدولية ذات الصلة ، وحسب ما يمليه القانون الدولي في هذا المجال.

ورأى معالي يوسف بن علوي أن تحقيق أهداف المنتدى يكمن في تنفيذ برنامجه خلال الفترة 2020 – 2022 ، والذي سيؤدي إلى نتائج مثمرة ومباشرة على الجانبين العربي والصيني .. مشيرا إلى أن طرح مبادرة حول إقامة مجتمع المستقبل المشترك للصين والدول العربية ، سيكون له الأثر الطيب والمعزز للعلاقات المشتركة بينهما.

وأشاد معاليه في كلمته بالجهود الكبيرة التي بذلتها جمهورية الصين الشعبية الصديقة في مكافحة جائحة كورونا (كوفيد-19) وبالمساعي الحميدة لها ، وما قدمته من مساندة فاعله لاحتوائها ، وكذلك تعاونها مع الدول العربية في تعزيز وتنسيق جهودها ، والاستفادة القصوى من التعاون الصحي في إطار التعاون الصيني العربي.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق