أصداء عُمانعُمان اليوم

السّلطنة تبدأ رسميًّا الحملة الوطنيّة للتّحصين ضد كوفيد-19 تحت شعار “التّحصين وقاية”..

أصــداء ــ بدأت السّلطنة اليوم رسميًّا الحملة الوطنيّة للتّحصين ضد كوفيد-19 تحت شعار “التّحصين وقاية”.

وقد تلقّى معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة ـ عضو اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا كوفيد-19 بمجمع السيب التخصّصي أول جرعة من لقاح “فايزر – بيونتيك” المُضاد للفيروس إيذانًا ببدء الحملة وتأكيدًا على مأمونيته.

وتوقع معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة – عضو اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة من انتشار فيروس كورونا كوفيد-19 أن تصل 28 ألف جرعة إلى السلطنة خلال شهر يناير المقبل.

وأوضح معاليه أن الشخص سيحتاج إلى جرعتين وأن الفترة الزمنية بينهما ستكون 21 يومًا وأن الـ15 ألف جرعة التي وصلت إلى السلطنة الخميس الماضي يستفيد منها 7 آلاف شخص مبينًا أنه تم وضع آلية لعملية التطعيم كما تم وضع أولويات للمستهدفين من التطعيم.

وأكد أن التطعيم سيشمل كافة المقيمين والوافدين في السلطنة لكن الأولوية ستكون لمن هم في خطوط الدفاع الأولى من القطاع الصحي والقطاعات الأخرى وكذلك الأشخاص الذين يشكل مرض كوفيد-19 خطورة على حياتهم من المتقدمين في العمر وممن لديهم أمراض مزمنة خاصة الفشل الكلوي والتنفس المزمن مشيرًا إلى أن التطعيم سيشمل كافة المواطنين والمقيمين وقد تم توزيعه على كافة محافظات السلطنة وسيتم إعطائه على حسب الأولوية.

وتقدم معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة – عضو اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة من انتشار فيروس كورونا كوفيد-19 بالشكر والتقدير والامتنان لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – على دعمه السخي لبرنامج التطعيم ضد كوفيد-19.

كما شكر معاليه كل من ساهم ويساهم بالدعم المادي لهذا البرنامج وكذلك من ساهم من أجل التحضير والإعداد لتدشين الحملة مشيدًا بجهود العاملين على مدار الساعة للتأكد من وصول هذا اللقاح في الوقت المناسب عبر التواصل مع الشركات والمؤسسات المصنِعة والمصدِرة خاصة اللجنة الفنية المشكلة من قبل وزارة الصحة لمتابعة مستجدات اللقاحات.

وبين معالي الدكتور وزير الصحة في ختام تصريحه أن السلطنة لم تتعاقد مع شركة تطعيم واحدة وأنها تتفاوض مع عدة شركات للحصول على اللقاح اضافة إلى التحالف الدولي الذي انضمت إليه مع حوالي 860 دولة والذي يُدار من قبل منظمة الصحة العالمية.

من جانبه أكد سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية في كلمة له خلال حفل بدء الحملة الوطنيّة للتّحصين ضد كوفيد-19 أن اختيار اللقاح تم وفق أسس منهجية علمية من قبل فريق عمل من المختصين في مجال اللقاحات تم تشكيله بقرار وزاري مستفيدين من الخبرة الطويلة في التعامل مع اللقاحات وإنجازات الوزارة التي منها الحصول على المركز الأول على مستوى العالم في إدارة اللقاحات في عام 2016م.

كما أكد سعادته أيضًا على مأمونية اللقاح العالية وأن نسبة فعاليته تصل إلى 95 بالمائة وقد تم تطعيم مئات الآلاف به حتى اليوم دون حدوث آثار جانبية ذات شأن .. مُبينًا أن التوريد سيكون على دفعات بدأت نهاية الأسبوع الماضي وتستمر حتى نهاية العام المقبل لظروف التصنيع والطلب العالمي على اللقاحات.

وقال : إن فريق العمل قام بدراسة كل ما يتعلق باللقاحات المتوفرة كما تواصل مع مصنعي اللقاحات ومعدي  البحوث والدراسات التي نشرت عن اللقاحات وفعاليتها ومأمونيتها وأطلع على نتائج المسح الوطني المصلي لكوفيد-19 الذي أُجري على السكان في السلطنة.

وأشار سعادته إلى الفريق قام أيضًا بتحليل الحالات المصابة خاصة التي أدخلت إلى المستشفيات والعنايات المركزة والحالات التي توفاها الله بهذا المرض وبناء عليه فقد تم اعتماد أنواع اللقاحات واعتماد الشريحة السكانية التي يجب تحصينها لمنع سريان المرض وتحديد الفئات ذات الأولوية للتحصين.

من ناحيته أشاد سعادة الدكتور جون جبور ممثل منظمة الصحة العالمية في السلطنة بالإجراءات التي اتخذتها السلطنة في التعامل مع فيروس كوفيد 19 والتعاون المستمر مع منظمة الصحة العالمية.

وقال جبور في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية عقب تلقيه جرعة من لقاح كوفيد 19 : إن السلطنة تعد في مقدمة الدول في مجال برامج التحصين والخطة الوطنية للوصول الى كافة أطياف المجتمع للتوعية والتحصين.

وأشار ممثل منظمة الصحة العالمية في السلطنة إلى أن اللقاحات وبرامج  التطعيم أنقذت ملايين الأرواح، مؤكدًا أنه مع وجود هذا اللقاح والالتزام بالإجراءات الصحية سيتم  القضاء على كوفيد-19.

يُذكر أن لقاح (فايزر بيونتيك) الذي أنتجته شركة “فايزر” الأمريكية بالتعاون مع “بيونتيك” الألمانية مصُمّم لتحفيز الجهاز المناعي للجسم لإنتاج الأجسام المضادة لفيروس كوفيد-19 ومحاربته على نحو مأمون وسيكون عبارة عن جرعتين يفصل بينهما 21 يومًا.

وأعدت وزارة الصحة استراتيجية للتطعيم تغطي 60 بالمائة من السكان تُقسم على عدة مراحل وستغطي المرحلة الأولى بـ 20 بالمائة من النسبة المستهدفة بسبب محدودية التوريد في الفترة الحالية.

يذكر أنه لا توجد صيغة قانونية لجعل اللقاح إجباريًا وسيكون أخذه بدافع من قناعة الأفراد في المجتمع مدعومًا بالتوعية وحفز الشعور بالمسؤولية والواجب الوطني.

وقد أعدت وزارة الصحة مع الجهات المعنية خطة إعلامية مكثفة للعمل على رفع مستوى الوعي العام باللقاح والرد على المعلومات المغلوطة والشائعات المتعلقة به بالتعاون مع دائرتي العلاقات العامة والإعلام ودائرة التثقيف وبرامج التوعية الصحية والتخطيط للحملة الوطنية للتحصين ضد كوفيد ١٩ بوزارة الصحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى