أصــداء منوعةثقافة ، أدب ، إصدارات

العريمي والبدر يشاركان في الملتقى العربيِ في حبِ مصرَ والعرب..

كتبتْ : ريحابْ أبـوزيـد – أصــداء

 

تتواصلُ الاستعداداتُ ، والتحضيراتُ لإقامةِ الملتقى العربيِ السابعِ بجمهوريةِ مصرَ العربيةِ، الذي سيقامُ في الفترةِ منْ 22 إلى 24 أغسطس ، و يحملُ عنوان (في حبِ مصرَ والعربِ) ، تنظيمًا منْ اتحادِ الشعراءِ والأدباءِ العربِ ، وفي الفترةِ القادمةِ يغادرُ السلطنةَ إلى القاهرةِ الدكتورُ الشاعر ناصرْ بنْ طهمومْ البدرِ مندوبَ الاتحادِ العربيِ للشعراءِ والأدباءِ العربِ فرعَ سلطنةِ عمانَ والأديبِ هلالَ بنْ عبدِ اللهْ العريمي للمشاركةِ في هذا الملتقى حيثُ قدمَ الملتقى دعوةً رسميةً لهما للمشاركةِ وتمثيلِ سلطنةِ عمانَ.

ويضمُ الملتقى في حضورهِ العديدَ منْ الشعراءِ والأدباءِ والفنانينَ العربِ منْ جميعِ أقطارِ الدولِ العربيةِ لتبادلِ الأفكار وإقامةِ المحاضراتِ والأمسياتِ الشعريةِ وغيرها ويهدفُ الملتقى إلى لمِ شملِ الشعراءِ والأدباءِ العربِ تحتَ مظلةِ اتحادِ الشعراءِ والأدباءِ العربِ وليتواصلَ الإبداعُ والتحفيزُ وتبني المواهبِ العربيةِ في جميعِ المجالاتِ ، وكذلكَ لتقويةُ الروابطِ الثقافيةِ والأدبيةِ والفنيةِ العربيةِ ، ونشرَ الثقافةِ العربيةِ ، وثقافةُ الحوارِ ، وأيضًا لدعمٌ عدد من القضايا العربيةِ.

ولأنَ سلطنةَ عمانَ بلدَ التسامحِ والسلامِ وتبادرَ في المشاركاتِ الأدبيةِ والثقافيةِ وجميعِ المجالاتِ حرصتْ إدارةَ الملتقى على تلكَ الدعوةِ ، وعنْ المشاركةِ في الملتقى قالَ الأديبُ هلالَ بنْ عبدِ اللهْ العريمي : لقدْ سعدتُ بدعوتي للملتقى العربيِ السابعِ في حبِ مصرَ والعربِ منْ الاتحادِ العربيِ للشعراءِ والأدباءِ العربِ والذي دأبتْ مؤسسةَ الاتحادِ العربيِ للشعراءِ والأدباءِ العربِ على إقامته في كلِ عامٍ ويتجمعُ فيهِ مئاتُ الشعراءِ والأدباءِ والفنانينَ العربِ منْ مختلفِ الأقطارِ العربيةِ ، وتقامَ فيهِ العديدُ منْ الفعالياتِ ، كأمسياتٍ شعريةٍ ، ومحاضراتٌ ، ومعارضُ تصبُ في حبِ مصرَ وحبِ العربِ لمصر ، وليَ الشرفِ أنْ أكونَ ممثلاً لبلدي في هذا التجمعِ الثقافيِ الفنيِ الكبيرِ ، ويأتي ذلكَ لأنَ سلطنةَ عمانَ بلدَ التسامحِ والسلامِ ودائماً هيَ في مقدمةِ الدولِ في السعيِ للمِّ الشملِ العربيِ في جميعِ المجالاتِ ، فهيَ وطنُ الأمنِ والسلمِ والأمانِ ، واختياريٌ للمشاركةِ في هذا الملتقى يعتبرُ حمل ثقيلٍ لتشريفِ بلادي خيرَ تشريفٍ.

الجديرَ بالذكرِ أنَ الكاتبَ والأديبَ هلالَ بنْ عبدِ اللهْ العريمي لهُ العديدَ منْ الإصداراتِ الأدبيةِ ، وكرمٍ منْ حاكمِ الشارقةِ في مجالِ أدبِ الطفلِ ولهُ العديدُ منْ المسرحياتِ تمثيلاً وتأليفًا وإخراجًا ، وأيضًا لهُ مشاركاتٌ دوليةٌ وعربيةٌ ومحليةٌ عديدةٌ ومساهماتُ شعريةٌ وأدبيةٌ وأعمالٌ تطوعيةٌ ، كما أنهُ مؤسسُ أولِ فرقةِ مسرحيةٍ بسلطنةِ عمانَ تهتمُ بأدبِ الطفلِ ، وصاحبِ أولِ إصدارٍ أدبيٍ يهتمُ بأدبِ الطفلِ ، ترجمَ للعديدِ منْ اللغاتِ وكتبَ بطريقةِ برايلِ للمكفوفينَ ولهُ العديدُ منْ الإسهاماتِ للتلفزيونِ والإذاعةِ ، وكتابةِ الأناشيدِ الوطنيةِ وغيرها.

أما الشاعرُ الدكتورُ ناصرْ البدرِ فقالَ : دعوتي للمشاركةِ في هذا المؤتمرِ جاءتْ تتويجا لسعينا لإشهارِ فرعِ مكتبِ السلطنةِ التابعِ للاتحادِ الدوليِ للشعراءِ والأدباءِ العربِ ، ودعوةُ رئيسِ الاتحادِ تأتي لإتاحةِ الفرصةِ للشعراءِ والأدباءِ والفنانينَ العمانيينَ للانضمامِ للاتحادِ ونكون تحتَ مظلتهِ لنشرِ الثقافةِ والفنِ العمانيِ الأصيلِ في أقطارِ الدولِ العربيةِ والأوروبيةِ ، وللهِ الحمدِ عملنا على توثيقِ هذهِ الفعالياتِ حيثُ يعتبرُ المكتبُ لبنةً جديدةً منْ لبناتِ الثقافةِ والفنِ العمانيِ في ظلِ التطوراتِ الراهنةِ ، ويأتي ذلكَ تزامنا معَ النهضةِ المتجددةِ العمانيةِ والتشجيعِ منْ قبلِ الحكومةِ الرشيدةِ لجلبِ السياحةِ إلى البلادِ وكانَ لي شرفٌ ترأسَ فرعُ الاتحادِ في السلطنةِ ، ونسعى أنْ نرفعَ اسمُ عمانَ في المحافلِ الدوليةِ والعالميةِ ومصرَ التي تستأهلُ كلَ خيرِ ، حيثُ لها مواقفُ مشرفةٌ للوقوفِ إلى جانبِ الدولِ العربيةِ والنهوضِ بها ، وهذهِ التجمعاتُ أكبرَ دليلٍ للاحتفالِ بهذهِ الدولةِ العريقةِ ، متمنينِ النجاحَ لهذا التجمعِ الثقافيِ الكبيرِ ، وأقدمَ الشكرُ الجزيلُ لمستشارِ الاتحادِ الدوليِ الأستاذِ هلالَ العريمي لجهودهِ القويةِ لإظهارِ هذا الصّرحْ الراقي في السلطنةِ عبرَ القنواتِ الثقافيةِ والأدبيةِ ، وتسهيلِ العديدِ منْ العقباتِ ليأخذَ الاتحادُ عملهُ الرئيسيَ.

كما قالَ الدكتور الشاعرُ والأديبُ إيهابْ البعبولي رئيسِ الملتقى ورئيسِ الاتحادِ الدوليِ للأدباءِ والشعراءِ العربِ ومؤسسةِ الشعرِاء والأدباءِ والمبدعينَ العربِ : يعتبرَ الملتقى منْ أكبرِ المهرجاناتِ الأدبيةِ والثقافيةِ والفنيةِ العربيةِ ويضمُ كوكبةَ قيمةٍ وقامةٍ في الجانبِ الأدبيِ منْ مختلفِ الدولِ العربيةِ الشقيقةِ والتي تقامُ على أرضِ جمهوريةِ مصرَ العربيةِ دعمًا للثقافةِ ، والأدبُ العربيُ ، ومنْ أهمِ أهدافهِ نشرَ ثقافةِ الحوارِ  منْ خلالِ مشاركاتٍ أدبيةٍ وفنيةٍ وشعريةٍ منْ مصرَ ، وبمشاركةِ العديدِ منْ الدولِ العربيةِ منها سلطنةَ عمانَ ، والعراقُ ، وسوريا ، واليمنُ ، والأردنُ ، والسودانُ ، وفلسطينُ والمملكةُ العربيةُ السعوديةُ ، من خلال الملتقى ندعو إلى التقارب والتلاحم ونبذ العنف وقبول الآخر من خلال سلاح الكلمة والحرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى