أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

العلاقات العُمانية القطرية..

الكاتب/ ماجد بن محمد الوهيبي

 

العلاقات العُمانية القطرية..

 

لا شك أن دعوة سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة لأخيه صاحب الجلالة السُلطان هيثم بن طارق المعظم سُلطان عُمان حفظه الله ورعاه ،  تعكس التعاون الثنائي المشترك وعمق الترابط الوثيق بين البلدين منذ القدم، والسعي المتبادل في المجالين الاقتصادي والتجاري وتنشيط حركة الازدهار، والاطلاع على آخر المستجدات وتبادل الخبرات ومواكبة الخطط العصرية التي تنهض بشؤون البلدين الشقيقين، ولا ينكر أحد الطفرة الاقتصادية التي شهدتها دولة قطر الشقيقة،  وما قامت به من جهود مضنية  في دفع حركة التكنولوجيا الحديثة وآخر ما وصلت إليه المستجدات العالمية  في مختلف المجالات.

إنّ سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني يعمل على حفظ أمن وطنه واستقراره من خلال الرقي بحياة الإنسان إلى أفضل حال و من خلال حرصه المستمر ومتابعته المكثفة لأحوال شعبه ، وقد شهدت دولة قطر الشقيقة ذلك، وبدا ذلك جليًا منذ أكثر من عشر سنوات، كما أن  الدور التجاري الكبير الذي لعبته في المنطقة من حيث التعاون المشترك بين الكثير من البلدان المختلفة أكسبها الخبرة في هذا المجال الواسع، فقد تبوأت دولة قطر  الشقيقة المكانة المهمة والخبرة الكافية، وتجاوزت كل العقبات وكل التحديات، وسلطنة عُمان هي الأخرى تتطلع إلى ذلك في عهدها الجديد بقيادة جلالة السُلطان هيثم حفظه الله لتثمر الجهود، فلا بد لهذا الزرع من ثمار تعود على الجميع بالخير العميم، وقد ترسخت هذه الأخوة بين البلدين الشقيقين  مدى الأزمان، ومنذ فترة حكم المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس رحمه الله وطيب ثراه بلغت هذه العلاقة أوجها  وعنفوانها، وها هو سلطاننا هيثم المعظم على نفس الخُطى يسير  متبعًا ذات النهج القويم ، وللقيام بكل ما من شأنه تحقيق الوحدة  وكفالة العيش الكريم، فشكرًا لسمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني على دعوته الكريمة وعلى حفاوة الترحيب والاستقبال، وشكرًا لشعبه الوفي على الكلمات المعبرة، التي تثلج الصدور وتبعث في نفوس أهل عُمان السرور، وحفظ الله الجميع في أمن وسلام واطمئنان.

تعليق واحد

  1. عمان وقطر توأمان في كل شئ فالاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي والاعتماد على الذات من خصائص الأمة القوية الناشئة ويجمع بين البلدين ما قامت به الدولتان من دعم للقضية الفلسطينية فعمان منذ نهضتها في فترة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور رحمه الله رحمة واسعة كان معاونا للقضية الفلسطينية ولم تتخل أبدا عن دعم الأشقاء الفلسطينيين فلسطين في عقل وقلب كل عماني وقلب وعقل كل قطري وقطر تلك الدولة القليلة عددها القوية تأثيرها كانت وما زالت داعمة للقضية الفلسطينية وستظل هكذا وقد كانت ولا تزال قطر الخير أكبر داعمي القضية الفلسطينية فهنيئا لقطر وهنيئا لعمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى