أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

الـرّادار ومـذكّـرة الاعـتـراض!!..

الإعلامي/ خالد بركات – لبـنان

 

صدى الكلمات”

الـرّادار ومـذكّـرة الاعـتـراض!!..

 

حقـيـقـة وليـسـت طـرفـة !!..

في عام 1999، شرعت فرنسا في إنشاء مشروع سري؛ لإنتاج طائرة سريعة لا يلتقطها الرادار، وقامت بتجربتها في أول رحلة لها، عبرت البحر المتوسط واخترقت الأجواء اللبنانية، مروراً بالسماء السورية، ثم اتجهت لتعبر أجواء السعودية بعدها اخترقت السماء المصرية، وتاليًا عبرت الأراضي اليمنية في طريقها لتهبط في جزيرة رنيون التابعة لفرنسا بالمحيط الهندي.

لم تكتشفها أيًا من تلك الدول، ولم يرصدها أي رادار، فقط سمع صوتها دون التمكن من تحديد هوية الدولة التي أقلعت منها.

التزمت كل تلك الدول الصمت؛ حفاظاً على هيبة جيوشها، وعدم إحراج آليتها العسكرية !!.

كادت فرنسا تحتفل بالإنجاز الضخم في قصر الإليزيه بباريس لولا أن اتصل السفير الفرنسي في اليمن بدولته، وأبلغهم بأن السفارة تلقت مذكرة اعتراض من الحكومة اليمنية على اختراق أجوائها !!.

أصيب الضباط والعلماء بالإحباط والدهشة، كيف لليمن أن تلتقط الطائرة المطورة وهي أصلاً خارج دول التجربة ، ولم يُلْقَ لها أي حسبان؟؟!!.

شكّت المخابرات الفرنسية بأن هناك رادارات لدول كبرى تنتصب فوق التراب اليمني، وفي تلك الليلة أمر الرئيس الفرنسي بتحرك كل الأقمار الصناعية لتمشيط ومسح كامل الأراضي اليمنية، إلا أن الأقمار لم ترصد شيئًا !!.

وفي صباح اليوم التالي تنازلت فرنسا عن كبريائها وقدّمت إعتذاراً لليمن وشيكًا بمبلغ (100) مليون دولار، كتب في خلفيته “نرجو منكم إخبارنا بنوعية الرادار الذي كشف طائرتنا” !!.

رد اليمنيون؛ لا رادار ولا حاجة؛ بعدما سمعنا صوت الطائرة سارعنا بتقديم مذكرات احتجاج لكل السفارات الأجنبية في اليمن، كلهم ردّوا : الطائرة مش لنا ؛ إلا السفارة الفرنسية وحدها ردّت باعتذار، فعرفنا أن الطائرة لكم !!.

“منقولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى