أصــداء منوعةفضاء ، علوم فلك

الفـن فـي مواجـهـة “كـورونا” .. مبادرة فـلـسـطـيـنـيـة لتـوعـيـة المجتـمـع..

الفـن فـي مواجـهـة “كـورونا” .. مبادرة فـلـسـطـيـنـيـة لتـوعـيـة المجتـمـع..

 

(قصة صحفية مصورة)

فـلـسـطـيـن : أصـداء – بهـاء طـباسـي

 

خطت أناملُ فنانين، لوحات فنية توعوية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة؛ لتنال من الصمت المطبق الذي عاشته هذه الشوارع وانعدام الحركة منذ بداية الإجراءات الوقائية لمكافحة تفشي فيروس “كورونا” في القطاع.

ومن خلال تلك الفكرة الجميلة عززت اللوحات والرسومات قيم التعاون والوعي من خلال تلوين حاويات ومكعبات إسمنتية، وَرُسم عليها لوحات إرشادية لتصبح مظهراً جماليًا يليق بالمدينة، وتوعويًا يحثهم مواطنيها على التزام بيوتهم وبإجراءات السلامة.

وتسعى مبادرة “الناس للناس” التي تنظمها دائرة الشباب بمدينة رفح، للمساهمة بدعم الجهود الخيرة والنبيلة التي تقوم بها المؤسسات الرسمية والعامة، للوقاية من الآثار التي يتسبب بها وباء “كورونا” على المجتمع الفلسطيني.

ويقول المسؤولون عن هذه المبادرة لـ ” أصـداء ” : “نسعى من خلال هذه المبادرة لإبراز الدور الاجتماعي للفن وارتباطه بالمسؤولية الإنسانية، خصوصًا في هذه الظروف الاستثنائية والطارئة، وإحداث وعي شخصي للمواطنين، من خلال الرسومات على المكعبات الخراسانية، التي وضعتها الشرطة في الطرقات للحد من الحركة؛ حفاظًا على الصحة العامة”.

                                                   

ومنذ بداية الأزمة العالمية بانتشار وباء “كورونا”، ظهرت العديد من المبادرات المميزة والمبدعة في قطاع غزة لمكافحة الوباء والتشجيع على سُبل الوقاية، تنوعت ما بين طبية وهندسية وترفيهية، هدفت جميعها إلى الحفاظ على القطاع خاليًا من “كورونا”.

وخلال الـ 24 ساعة الأخيرة، سُجل في قطاع غزة، صباح اليوم الثلاثاء، 118 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”. وأشارت وزارة الصحة بغزة، في تقرير يومي يستعرض مستجدات فيروس “كورونا”، وصل “أصداء” نسخة منه، إلى أن إجمالي المصابين في القطاع منذ مارس / آذار الماضي وصل إلى 1269 إصابة، تعافى منها 89.

وبيّنت الوزارة أن 1171 إصابة لا تزال نشطة في القطاع، منها 1141 من داخل المجتمع و30 من العائدين، بالإضافة إلى 9 وفيات.

ويعيش قطاع غزة تحت حصار الاحتلال الإسرائيلي خانق منذ عام 2007، إذ تمنع سلطات الاحتلال دخول العديد من المستلزمات الطبية إلى القطاع بحسب وزارة الصحة، مما أدى إلى تردي الأوضاع الصحية والإنسانية بشكل كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى