أصــداء منوعةثقافة ، أدب ، إصدارات

الكتب الصينية تجذب المصريّين في معرض القاهرة الدولي للكتاب..

الإعـلامية/ فـيـحـاء وانـغ – الصـيـن

 

الكتب الصينية تجذب المصريّين في معرض القاهرة الدولي للكتاب..

 

في الدورة الحالية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، جذبت ثلاثة أجنحة تقدم الكتب والمنتجات الثقافية الصينية الزوار المصريين بشكل ملحوظ.

ويقام معرض الكتاب، الذي انطلق في 30 يونيو الماضي، ويستمر حتى 15 يوليو الجاري، في مركز مصر الدولي للمعارض، بمشاركة 1218 ناشرا من 25 دولة، وسط تطبيق صارم للإجراءات الاحترازية لمكافحة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وهذا العام، أطلقت إدارة المعرض منصة عبر شبكة الإنترنت لتقديم الخدمات والأنشطة إلكترونيا، للحد من عدد الزوار يوميا وفقا للإجراءات الاحترازية.

وفي قلب المعرض، يمكن ملاحظة ثلاثة أجنحة صينية تابعة لمؤسسة “بيت الحكمة” الصيني المصري للصناعات الثقافية، ومقرها القاهرة.

وزينت الأعلام الصينية والفوانيس الحمراء الساطعة الأجنحة، وتدلت فوق أرفف الكتب، مما جذب الزوار الذين يرغبون في معرفة المزيد عن الصين وثقافتها وحضارتها.

وقال أحمد السعيد رئيس مؤسسة بيت الحكمة : إن “مشاركتنا فريدة هذا العام، حيث لدينا ثلاثة أجنحة تركز على الثقافة الصينية، ولدينا كتب باللغات العربية والصينية والإنجليزية”.

وأشار السعيد، إلى أن بيت الحكمة يعرض في الأجنحة الثلاثة أكثر من 500 عنوان، تركز على الثقافة والحضارة والأدب والسياسة والعلوم الصينية، بالإضافة إلى كتب تعليمية للأطفال، مضيفا “لدينا 50 عنوانا جديدا، 10 منها تتناول تجربة الصين في مكافحة جائحة كورونا، ولدينا أيضا كتب جديدة حول تجربة الحزب الشيوعي الصيني والاشتراكية الصينية”.

وتابع السعيد : “أن الأجنحة الثلاثة شهدت إقبالا كبيرا، مشيرا إلى أن الكثير من المصريين يرغبون حاليا في معرفة المزيد عن الصين”.

وأردف “يتم تدريس اللغة الصينية الآن في 24 جامعة مصرية، كما وقعت مصر والصين بروتوكول تعاون لتدريس اللغة الصينية في مدارس ما قبل الجامعة في مصر كلغة أجنبية اختيارية ثانية”.

وأوضح السعيد، أنه “منذ تأسيسه في العام 2011، يركز بيت الحكمة على نشر الكتب الثقافية والأدبية المتعلقة بالصين باللغة العربية، لتعزيز التبادل الثقافي الصيني العربي”.

وفي جناح بيت الحكمة الذي يركز على كتب الأطفال، قامت نهال حسن، وهي طبيبة من القاهرة، بالتقاط بعض كتب تعلم اللغة الصينية لطفليها.

وقالت نهال : إن “اللغة الصينية تنتشر بسرعة، وأريد أن يتعلمها أطفالي”، مضيفة أن “تعلم الصينية يزيل الحواجز الثقافية بين الشعبين المصري والصيني”.

وأشارت إلى أن التعاون الصيني المصري في جميع المجالات كبير ومتطور حاليا، ونوهت بأن تعلم اللغة الصينية سيساعد أطفالها على إيجاد فرص أفضل في المستقبل.

بدوره، قال أحمد مدحت، وهو مصمم جرافيك، “أنا مهتم بالثقافة والأدب الصيني، لهذا آتي إلى هنا كل عام لشراء كتب جديدة عن الصين وثقافتها”.

وأضاف مدحت : إنه “لا يمكنك العثور على مثل هذه الكتب في مكان آخر في مصر. لذلك اشتري عشرات الكتب كل عام من معرض الكتاب، وهذه الكتب تقربني من الشعب الصيني وثقافته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى