أصداء وآراء

الوطن .. والسلطان..

الإعـلامي/ محمد بن خميس الحسني

alhassani60536@gmail.com

الوطن .. والسلطان..

 

تربينا منذ صغرنا على حبنا وعشقنا الدائم وانتمائنا الحقيقي وولائنا الصادق لوطننا الغالي عمان ولقائدنا المفدى جلالة السلطان ، هذه التربية التي نشأنا عليها منذ نعومة أظفارنا أبا عن جد ، وظهر هذا الحب والولاء جليا حينما تولى حكم البلاد في ذلك الوقت المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – طيب الله ثراه – الذي أفنى عمره لبناء عمان الحديثة والتف حوله الشعب لتحقيق أهداف النهضة المباركة.

فعلاقة الحب هذه ليست علاقة حاكم ومحكوم ، إنما علاقة حب أب لأبنائه علاقة قائد محب لوطنه وشعبه ، وكان هذا الحب دائما هو صمام أمان للبلاد ، فمهما حدثت من أمور ومجريات لا يؤثر ذلك في شيء بفضل اللحمة الوطنية القوية ، ويبقى الإخلاص والتفاني والولاء والانتماء للوطن وللسلطان – حفظه الله ورعاه – هذه هي عمان ومن عاش على تربتها الطاهرة سيشعر بهذا ، وسيراه متجسدا حقيقة وواقعاً.

إن الترابط الداخلي بين الشعب وبين جلالة السلطان يعتبر من الركائز المهمة في البلاد فلا يمكن لأي كائن كان وبأي حال حتى لمجرد المحاولة في زعزعة كيانها الثابت المتين وسيجد أمامه سد منيع مرصوص البنيان.

المتتبع لحكم جلالة السلطان قابوس المعظم – طيب الله ثراه – يجد أن هناك تبادل وتفان في الحب ترجم في بناء دولة عصرية متكاملة في حقبة زمنية ليست بالطويلة وهو ما يعد إنجازاً في عمر الدول.

وبعد وفاة المغفور له بإذن الله تعالى ها هو جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – يكمل مسيرة البناء على نهج ما اختطه المغفور له بإذن الله ، وما خطط له في (رؤية عمان 2040) التي حملت في طياتها النهوض بالسلطنة في كافة المجالات للوصول بها لأعلى المراتب بين الدول المتقدمة بكل حب وإخلاص والشعب حوله يبادلونه الحب والإخلاص والولاء ، ويبذلون الغالي والنفيس من أجل عمان المجد.

وسوف تنجح تلك الرؤية بإذن الله عزوجل وفق ما خطط ورسم له في إطار برنامج زمني ، باهتمام وحرص جلالته على توفير العيش الكريم وتحقيق الرفاهية للمواطنين مهما كانت الظروف.

فمتابعة وحرص جلالته الدائم لحماية المواطن والوطن  من جائحة كورونا كوفيد-19 رغم الظروف الإقتصادية التي تمر بها البلاد بل العالم أجمع دليل على حبه الشديد لأبناء لشعبه.

وهنا لاحظنا كذلك فيما مضى من أحداث تم علاجها بطريقة سلمية نالت على رضا الجميع بحكمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم الذي أتاح العديد من الفرص الوظيفية لأبناء وطنه.

ما أجمله من وطن به سلطان حكيم وشعب وفيّ أبيّ..

اللهم احفظ لنا بلادنا عمان آمنة مطمئنة تنعم بالخير والرخاء والأمن والسلام ، واحفظ لنا جلالة السلطان هيثم من أي مكروه ووفقه وسدد خطاه لخير الوطن والمواطنين والأمة العربية والإسلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى