أصداء عُمانمحليات

المؤتمر الافتراضي الدولي حول تأثير جائحة (كوفيد 19) على خدمات التأهيل الطبي..

أصــداء ــ نظمت المديرية العامة للرعاية الطبية التخصصية بوزارة الصحة ممثلة بقسم خدمات التأهيل الطبي اليوم المؤتمر الافتراضي الدولي بعنوان : (التأهيل الطبي في ظل جائحة كورونا كوفيد19 التحديات والحلول) بمشاركة الفئات الطبية والطبية المساعدة من داخل وخارج السلطنة وذلك عبر الإتصال المرئي.

في بداية المؤتمر ألقت الدكتورة مريم بنت عبد الله الوائلية مديرة دائرة الخدمات الداعمة بالمديرية العامة للرعاية الطبية التخصصية بوزارة الصحة كلمة قالت فيها : إن هذا الوباء وضع أنظمة الرعاية الصحية تحت ضغط كبير جدا، مما أثر على تقديم خدمات الرعاية الصحية المنتظمة وعلى الحياة الاجتماعية للجميع، من بينهم مقدمو الرعاية الصحية والأسر والمرضى.

وأشارت الوائلية، أن تخصصات إعادة التأهيل هي الأخرى تأثرت بالوباء ، حيث تم تعليق بعض الخدمات وتأخرها وعانت في نفس الوقت من نقص في الموارد البشرية ، وأنه خلال هذا المرض قد يصاب المرضى بعدد لا يحصى من المشاكل الطبية الحادة ، التي قد تؤدي إلى زيادة الاهتمام بتقديم خدمات إعادة التأهيل في تعافي المرضى أكثر من أي وقت مضى ، كون تخصصات التأهيل الطبي تلعب دورًا مهمًا في مكافحة جائحة COVID-19 ، وأن العاملين في هذا المجال يعملون مع بقية زملائهم في مختلف تخصصات الرعاية الصحية الأخرى كفريق واحد خلال هـذه الأوقات غير المؤكدة.

وأضافت بأن هذا الاجتماع يأتي للوقوف على التحديات التي تواجه النظم الصحية في الدول المختلفة، ويسعون جاهـدين إلى وضع الاقتراحات وإيجاد الحلول المناسبة التي تساهم على التغلب عليها.

ويهدف المؤتمر إلى الاطلاع على الخبرات الدولية للتأهيل الطبي حول تأثير الجائحة على الخدمات المقدمة وكيفية التعامل مع المتغيرات، وإلى التعرف على استراتيجيات التغلب على التحديات القائمة والنظر في الأنماط الدولية المتبعة في توفير خدمات التأهيل الطبي في ظل ظروف الجائحة واستعراض الاستراتيجيات المقترحة للتغلب على المشاكل العصبية والنفسية المصاحبة له.

حاضر بالمؤتمر مجموعة من المحاضرين من السلطنة ومنظمة الصحة العالمية وعدد من الدول العربية والأجنبية، حيث قاموا بعرض تجربتهم الدولية في التأهيل الطبي من منظور منظمة الصحة العالمية والأدلة العلاجية الدولية المتبعة في مواجهة تحديات جائحة كورونا ( كوفيد 19 ).

Spread the love
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق