أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

المتـغـطـون بسـتار التـَّدَيُّن!!..

حبيـب بن مبارك الحبـسي

 

المتـغـطـون بسـتار التَّـدَيُّن!!..

 

ليس هنالك من أمر مزعج ومخجل عندما تظهر لك شخصية على هيئتها مظاهر التدين .. بسلوك وتصرف أقرب ما نصفه أدبا لا أخلاقي.

هذه الفئة عندما ينكشف زيف قناعها تصطدم منها بسلوك غير متوقع قد لا تصدق ما تراه وتعيش واقعه ويظل عالقا وحاضرا في حياتنا وبدل معالم النظرة المختزله.
هذا الغطاء عند البعض مشوه للمخلصين وللاتقياء .. بعض السلوكيات مرفوضة جملة وتفصيلا .. الدين ليس به مراهنات.. سمات التدين يجب أن تعكس شخصية من يعبر عنها والتي حقيقة يجب أن يكون الجميع عليها وليست حكرا على فئة معينه.

سلوكيات البعض تخجل وتنفر وتمقت لأنها تشوه شخصيه المسلم المتقي الله تعالى.لا تلبسوا علينا بسلوكيات مخجلة احيانا حتى لا تختلط علينا الأمور .. فاصبحنا نتفاجا كل يوم بسلوكيات وتصرفات لا ترقى من أشخاص يمثلون بلباسهم شخصية الإنسان الورع لتحقيق مآرب ذاتية.

كل هذا مرده للتقوى فاتقوا الله تعالى في أفعالكم .. وفي تعاملكم لأننا ننظر لكم بمثابة القدوة التي انخدشت بما ظهر على البعض.

ما أجمل أن يكون الإنسان واضحا وبسيطا لا يتغطى بثوب.. يهدف من وراءه أموره الذاتية .. وما أرقى ذلك الإنسان التقي المتواضع في أفكاره وأعماله وأفعاله.. وما أرقى التدين بالخوف مع الله تعالى .. وما اسعد العباده بدون تكلف.

قد تصادف، وتشاهد ويحكي لك من أشخاص مقربين ثقاة عن سلوكيات البعض .. نجلهم ونقدرهم ونقدمهم على أنفسنا وعن الآخرين لأننا نعتقد فيهم القدوات وقد ندافع عنهم ما نسمعه لكن حينما ترى وتقف على كل شي أمامك فجأه يسقطون وبدون رجوع حينها لا أعذار ولا مبررات قد نلتمسها لنسقطها كعذر لامثال هؤلاء.

يحكي لي أشخاص ثقات تصرفات مريبة لدى بعض معارفيه من الذين يعتبرهم قدوة في التقوى .. حدثت معهم شخصيا .. أثارت ضجة في قلوبنا وفي أنفسنا ان هؤلاء نعتز بهم ويحذون بمكانة في المجتمع ويسرقون منا إفساح المجالس والتقدير لهم.

ما أجمل أن يعيش الإنسان على سجيته.. ويستر على نفسه فقد يبتلي منا .. لكن لا نجعل من التصرفات مأرب نتغطى بها.. اتقوا الله تعالى في أنفسكم وفي تصرفاتكم وفي تعاملكم.

هنيئا لمن عكس تدينه في التعامل وعلى سلوكه بعيدا عن المزايدات فلنجعل التقوى في اقوالنا وافعالنا وأعمالنا نرتجي بها مرضاة الله تعالى وعفوه ورضاه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى