أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

المحافـظـات رؤيـة متـجـددة..

 

المحافـظـات رؤيـة متـجـددة..

 

لسنا أفضل من يوجه الحكومه فيما تتبناه من منهجية عمل فتنمية المحافظات للمرحلة القادمة بعون الله إذا تم التنفيذ لما رسم له من صلاحيات وتم تبني التخطيط المتقن والشراكة المجتمعية فستكون نقلة نوعية وإضافة لمسيرة هذا الوطن لتتوالى منجزاته ورصيده الحضاري فيما يثريه لحياة كريمة ومستقبل متنامي لأبناء الوطن.

ما سيرد هنا في هذا المقال ربما نقاط لم يغفل عنها؛ ولكن من باب الشراكة لأن كل ما سيقدم من خدمات يلمس أثرها الجميع في أية بقعة من تراب هذا الوطن العزيز وليس على مستوى المحافظة فقط.

علينا أن نقرأ ونحلل جيدا الفكر السامي فيما ورد لنقل تنمية المحافظات إلى اللامركزية، بأن نستقرئ البعد فيه؛ فهذه المرحلة تتطلب النزاهة والشفافية وحسن التخطيط والتدبير، لأننا نؤصل لمرحلة جديدة تتطلب القراءة الواقعية والمنطق السليم ، فالمراد إحداث نقلة نوعية على أرض الواقع وفق ما تم الإفصاح عنه من مخصصات مالية.

ما تفضل به سلطان البلاد في إحدى لقاءاته بأبناء الوطن؛ يعد نهجا جديدا يبشر بالخير – إن شاء الله تعالى – لهذا الوطن ، ولعلنا هنا نورد بعض المحددات الاجتهادية مثل :

أولاً : شرعنة القوانين المنظمة لهذا الدور من خلال إتاحة الفرص للأغلبية للاطلاع على وثيقة العمل لأننا شركاء فيها وأتمنى أن ينظر إليها من خلال طرح القوانين والأطر العامة لعمل المحافظات كمسودة يدعى لها في كل محافظة نخبة من الكوادر المثقفة والوطنية متجردة من المحسوبية والقبلية لتناقش ما ورد قبل أن ترفع للمقام السامي للاعتماد.

ثانياً : عمل البحوث والدراسات والاستبانات الميدانية قبل الشروع في أي عمل في كل محافظة حتى يشارك الجميع برأيه فيقدم ما لديه من أفكار ومقترحات.

ثالثاً : لابد أن تعمل مكاتب المحافظات على وضع برامج تعريفية بما سيرد في وثيقة عمل المحافظات بعد اعتمادها ومصادقتها لتوعية المواطنين بالآمال والتطلعات المعقودة عليها والاستفادة من الملاحظات والمقترحات .. لأننا نعتبر الكل شركاء في تحقيق التنمية المستدامة.

رابعاً : نتمنى أن تكون في مكاتب المحافظات خطة عمل  وبرنامج زمني لتنفيذ المشروعات والاولويات وتوزيعها على ولايات وقرى المحافظة خلال ٣ سنوات.

خامساً : البحث عن الكوادر المنتجة التي تحمل طابع الفكر المجدد ورفدهم بمكاتب المحافظات لأن هؤلاء سيكونون الأقرب لترجمة الرؤية الجديدة.

سادساً : تشجيع الأفراد والجمعيات الأهلية والخاصة على تبني المقترحات والأفكار والرؤي التطويرية كل في مجاله .. مع توفير التشجيع والدعم لها ، وأن يتم أخذ أي فكرة ؛ فالأفكار تحتاج إلى تبنّي ودعم للارتقاء بها ، فهنالك قدرات وطاقات لم يستفد منها وتعطلت ، علينا اليوم أن نولي كل الرعاية لها في كل محافظة.

سابعاً : تقييم خطة عمل المحافظات من قبل اللجنة المركزية أمر في غاية الأهمية وتقييم دور المحافظات وفق خطة العمل والإنجاز يعد مكملات نحو  مزيد من الإخلاص والنجاح وأن لا تترك المحافظات بدون متابعة ومحاسبة.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .. وأعانكم على تحمل الأمانة والمسؤولية ؛ فالوطن ينتظر من الجميع المزيد من الحب والعطاء والإخلاص والتفاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى