أصداء عُمانمحليات

المستشفى السُّلطاني يُدشّن أول جهاز متطور لعلاج الأورام السرطانية في سلطنة عُمان…

أصــداء – العمانية

دشّن المستشفى السُّلطاني مُمثلًا في قسم الجراحة العامة أول جهاز متطور لعلاج الأورام السرطانية في سلطنة عُمان وهو جهاز ضخ العلاج الكيماوي المسخن ويُعدُّ من أهم الاكتشافات العلمية للقضاء على الخلايا السرطانية في التجويف البطني بعد عملية استئصال الورم السرطاني.

ويُعدُّ هذا النوع من العلاج فعالًا في حالات الانتشار البروتوني في التجويف البطني، وتتم العملية من خلال استئصال الورم وجميع الأنسجة المتأثرة ومن ثم تتم عملية ضخ محلول يحتوي على أدوية كيماوية مسخنة لدرجة حرارة مرتفعة تصل إلى ٤٠ إلى ٤٣ درجة سيليزية ويتم إعادة تدويره في أكثر من مرة لضمان وصوله إلى الخلايا السرطانية المتبقية وغير المرئية في الغشاء البروتوني.

وقال الدكتور راشد بن محمد العلوي رئيس قسم الجراحة العامة بالمستشفى السلطاني في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية: “الجهاز يُعدُّ الأول من نوعه على مستوى سلطنة عُمان ليستبدل الطريقة التقليدية في ضح الأدوية الكيماوية للتجويف البطني بعد عملية استئصال الأورام السرطانية، وسيُسهم علاج الأورام السرطانية خصوصا أورام القولون، المبايض، والزائدة الدودية، ويُستخدمه لعشرات الحالات السرطانية شهريًا.

وأضاف: لا زالت الأبحاث مُستمرة لمعرفة مدى فاعليته لعلاج باقي الأمراض السرطانية في البطن، الأمر الذي يُشكل أهمية علاجية كبيرة للتعامل مع حالات سرطانية مختلفة، وتمثل مثل هذه الإنجازات دلالة واضحة على أهمية الاستثمارات في القطاع الصحي لخدمة المواطن والمقيم في كافة أرجاء السلطنة ويوفر أفضل الفرص العلاجية، مما يعكس حرص الحكومة الرشيدة على الاهتمام بهذا القطاع الحيوي ويعزز ركائز البنية الأساسية للتنمية المستدامة.

وفي سياق متصل أشار الدكتور عامد بن خميس العريمي مدير دائرة الجراحة بالمستشفى السُّلطاني في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إلى أنّ المستشفى أجرى/١٣٨٢١/ عملية جراحية في المستشفى السلطاني توزعت على مختلف الأقسام: كقسم جراحة الجهاز الهضمي والكبد والغدد والثدي وجراحة النساء والولادة، وجراحة المسالك البولية، الأسنان، وجراحة الأطفال ، وجراحة الأوعية الدموية ، وتباينت الحالات بين الحرجة والمستقرة.

وأضاف: تعكسُ هذه الأرقام الدور الكبير الذي يقوم المستشفى السلطاني بصفته مؤسسة صحية رائدة في السلطنة للتعامل مع مختلف الحالات الجراحية مؤكّدًا أنّ هذا الإنجاز يأتي في فترة استثنائية يعيش فيها العالم أجمع بعد تفشي فيروس كورونا والسلالات المنبثقة منه ليؤكّد على جاهزية المستشفى للتعامل مع مختلف الحالات الجراحية بما يضمن سلامة المرضى أولا وتقديم أعلى معايير الخدمة الصحية وفق أحدث المقاييس العملية والبروتوكولات العلمية في إطار المنظومة التشخيصية والعلاجية العالمية وحسب أحدث البحوث العلمية المعتمدة عالميًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى