أصــداء منوعةمؤتمرات ، معارض

المعرض الخيري “تضامن” في نسخته السابعة لجمعية الاطفال ذوي الإعاقة..

كتب : عبدالله الرحبي – أصـــداء

 

افتتحت جمعية الاطفال ذوي الإعاقة معرض تضامن الخيري في نسخته السابعة على التواليوذلك بقاعة الشفق بنادي الضباط تحت رعاية سعادة حليمة بنت راشد بن سليمان الزرعي رئيسة هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبحضور صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر بن سيف آل سعيد رئيسة مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة، وبحضور من ممثلين الشركات الداعمة للمعرض ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام ابتداء من 28 يونيو ولغاية 30 من الشهر الجاري ويشارك بالمعرض 150 من صاحبات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لدعم جمعية الأطفال ذوي الإعاقة.

وتعتبر إقامة المعرض نافذة مهمة ومصدر من مصادر التمويل للجمعية بينما ، كما جاء تنظيم المعرض السنوي تضامن ليساهم بشكل كبير في زيادة الدخل المالي للجمعية من أجل الرقي بمستوي التدريب والتأهيل للأطفال الملتحقين بمراكزها التأهيلية، وتسليط الضوء على منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودعم منتجاتهم ، وتساهم هذه الفعاليات أيضا في تسليط الضوء على الدور الذي تقوم به الجمعية من أنشطة وبرامج وفعاليات.

وقالت سعادة رئيسة هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حليمة بنت راشد الزرعي : إن مثل هذه المعارض والفعاليات لها الكثير من الإيجابيات والفوائد سواء لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أو لرواد ورائدات الأعمال والجهات المنظمة لها حيث إن عوائد هذه المعارض بكل تأكيد سوف تثري أعمال هذه الجمعيات، ويمكن القول : إن جمعية الأطفال ذوي الإعاقة أصبحت مثالاً يحتذى به في تفعيل هذا الجانب ، وحققت نجاحات مشهوداً لها ، ولعل استمرار هذا المعرض وإقامته للسنة السادسة دليل على رغبة المشاركين في الحضور.

وناشدت سعادتها كافة أفراد المجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة لدعم جهود هذه الجمعيات حتى تتمكن من مواصلة عطائها وتنفيذ برامجها، مشيرة إلى أن الهيئة ستظل الداعم المستمر للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد ورائدات الأعمال وتسهيل مهامهم وصولًا إلى تحقيق أقصى فائدة لهم وللمجتمع.

من جانب آخر أكدت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد؛ أن الجمعية تعتمد في تمويل الفعاليات والأنشطة والبرامج التي تقوم بها سنوياً على اشتراكات أعضاء والتبرعات والهبات؛ لهذا تسعى الجمعية دائما إلى إيجاد دخل مالي ثابت لها من خلال الفعاليات التي تنفذها أو من خلال الداعمين من مؤسسات المجتمع المدني بالإضافة للموارد المالية الحالية والاستثمارات التي تسعى جاهدة إلى تنفيذها، مما سيسهم ويساعد على دعم البرامج التدريبية والتأهيلية والعلاجية المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة المنتسبين إلى مراكزها التأهيلية تحت إشراف الأخصائيّين وفنيات مؤهلات ومدربات وتحفيز ودمج الأطفال في المجتمع المحلي عن طريق البرامج المعدة لهم واكتشاف وصقل قدراتهم ومهاراتهم كما تقوم الجمعية بتنفيذالعديد من المحاضرات والورش التدريبية لصقل مهارات الكادر بالإضافة إلى البرامج التي تقدمها الجمعية الى أولياء أمور الأطفال ، وتأتي جميع هذه البرامج ضمن خطط ورؤى مدروسة وضعتها الجمعية.

كما أكدت سموها أن للطفل من ذوي الإعاقة الحق في الرعاية والاهتمام ، وأن يتلقى التأهيل والتدريب المناسب له وفق قدراته تمكينه وتقديم المساندة له لإظهار قدراته ومواهبه وصقلها بالبرامج العلمية المناسبة له؛

لهذا تسعي الجمعية دائماً للبحث عن مصادر متنوعة تساعد على أن يكون هناك دخل ثابت لميزانية الجمعية من أجل استمرارية تقديم خدماتها وتنفيذ أهدافها التي تضمنها النظام الأساسي للجمعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى