أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

المـاء والخضـرة والوجـه الحسـن..

ماجـد بن محمـد الوهـيـبي

المـاء والخضـرة والوجـه الحسـن..

 

منذ أول وهلة يسعدك بوجهه الوضّاء حينما تزوره في محله المميز ومشتله الأخضر، ويجبرك على احترامه بحسن معاملته وكرم خلقه..

سيف السعيدي شاب طموح مفعم بالعطاء، متوقّد بالهِمّة والنشاط.
التقيته في مشتله بالسيب عندما كنت أبحث عن بعض المزروعات.

فاستحضرت في نفسي عبارة الماء والخضرة والوجه الحسن، وقد قصدت المزروعات الخضراء التي لا يفارقها الماء بطبيعة الحال إلا ما ندر من شح في المياه ونسأل الله أن لا يحرمنا نعمة الماء وأن يجنبنا المشقة والعناء في البحث عنه لنعيش به سعداء ونشكر الله على وافر النعم وجزيل العطاء.

فأطلَّ عليّ بوجهه الباسم حين خرج من مكتبه وكان سمحاً في البيع والشراء والأخذ والعطاء، روى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى» صدق رسول الله ﷺ.

وهكذا هو سيف السعيدي في تعامله الراقي مع الجميع، ناهيك عن خبرته الكبيرة في المجال الزراعي، وقد ذاع صيت مشتل البيدار حتى على مستوى دول الخليج في الخدمات الزراعية المرموقة في التوسع والانتشار.

ومن دماثة خلق هذا الرجل أنه لا يرد سائلاً في مجال تخصصه، ويستقبل الجميع بصدر رحب، ويساعد القاصي والداني، وله أعمال مرئية توضيحية في مجال الخدمات الزراعية.

وكم من الإخوة الذين نعرفهم استفادوا من خبرته، وكان له الفضل بعد الله تعالى في مساعدة الآخرين بالرقيّ في الخدمات الزراعية، وهذه لفتة مني له في هذا المقال، واعترافٌ له بالفضل، ورقي التعامل؛ فهو الإنسان المتعاون قبل الخبير الزراعي المتمكن.

وقد اجتمعت لنا معه هذه الثلاثية الجميلة، الماء والخضرة والوجه الحسن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى