قضايا أصداء

المواطنون : المرحلة المقبلة من النهضة المتجددة تنقل عمان بطموحات وآمال كبيرة نحو تحقيق رؤية تنموية شاملة..

أصــداء : عبدالله بن خلفان الرحبي

 

أكد عدد من المواطنين لـ “أصــداء” أن السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ستواصل بمشيئة الله تعالى مسيرة نهضتها المتجددة المباركة بكل ثقة واقتدار، وستعمل على رفع صروح البناء والتنمية والتطور وتحقيق الرؤية السديدة التي وضعها جلالته ـ لخير عُمان وصالح شعبها ولمستقبل أكثر ازدهارًا ونماءً.

والتقت أصــداء مع شمسة البلوشية التي قالت : بتوفيق من الله مرَّ عام كامل على تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – مقاليد الحكم في البلاد، ليقود سفينة عُمان ويواصل مسيرة باني نهضتها المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه -، مستلمًا الراية في انتقال سلس للحكم، وعمان والحمد لله تقوم على مبادى ثابتة أسسها جلالة السلطان الراحل قابوس رحمه الله، واليوم جلالة السلطان هيثم حفظه الله، يواصل مسيرة البناء نحو عهد متجدد بطموحات كبيرة، ليسير بشعبه إلى بر الأمان.

وأضافت شمسة : إن جلالته من خلال خطاباته في العام الفائت وخطابه في العيد الوطني الخمسين المجيد دائما ما يؤكد على استمرار اهتمامه ودعمه السامي للقطاعات الصحية والاجتماعية والاقتصاديـة لتقديم الخدمات الصحية والتعليم بشتى أنواعه بأفضل كفاءة ممكنة لكافة أبناء الوطن العزيز باعتبارهما من أولويات العمل الوطني، والاهتمام بدراسة الآليات المناسبة لتطوير التعليم وتجويد مخرجاته، وتفعيل دور البحث العلمي والابتكار.

سليمان بن سالم الوهيبي قال : نعيش اليوم الذكرى الأولي لتولي جلالة السلطان هيثم المعظم حفظه الله ورعاه، عام مضي كان حافلا بالكثير من المعطيات ليسير بنا نحو آفاق من الطموح والإنجازات، ونحن خلفة ماضون لتبقي عمان شامخة بين الأمم كما أرادها جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد طيب الله ثراه.

وأضاف الوهيبي : عمان اليوم تسير وفق نهج أسسه الراحل، والسلطان هيثم يكمل البناء برؤية متجددة، وقد لمسنا ذلك بتلك القرارات والمراسيم التي أعادة هيكلة الجهاز الحكومي للدولة، وقال : من خلال متابعتنا لخطابات جلالته، حيث تعهد في إحدى تلك الخطابات بمواصلة النهج ذاته، الذي اتبعته عمان في سياستها الخارجية، التي وصفها بأنها تقوم على التعايش السلمي والحفاظ على العلاقات الودية مع كل الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، فضلاً عن تعزيز جهود التنمية والاستقرار الداخلي في السلطنة، في عهد جلالة السلطان قابوس – رحمه الله -.

وأشار سليمان الوهيبي، إلى أن جلالة السلطان خلال العام الفائت أكد على ضرورة تلمس احتياجات قطاع التعليم في ربوع الوطن العزيز وعلى توفير البيئة الداعمة والمحفزة له ومدّه بأسباب التمكين باعتباره الأساس في بناء حاضر ومستقبل عُمان.

وقالت نعيمة بنت راشد المسعودي : إنا نقدم اليوم كل مشاعر الولاء والعرفان لجلالة السلطان هيثم المعظم وقد أكمل العام الأول لتولي مقاليد الحكم الذي وضع نصب عينيه تعزيز مكانة السلطنة بين الأمم، وأنه قائد عظيم توسم فيه جلالة السلطان قابوس رحمه الله صفات وقدرات تؤهله لحمل الأمانة، وقيادة البلاد نحو الخير والرخاء والازدهار بكل ثقة واقتدار، فعُمان بلد قادر على صناعة القادة العظماء؛ فالبلدان العظيمة تصنع رجالا عظماء وقادة استثنائيين وفي تأمل التاريخ الكثير من الشواهد، وهذا فعل الجغرافيا وسطوة التاريخ التي لا تنكرها الدراسات الحديثة، فهنيئا لنا بهذا اليوم الوطني وجلالة السلطان هيثم يسير بخطى واثقة لتحقيق الرؤى والتطلعات لمرحلة أخرى من نهضة عمان لتواكب متطلبات المرحلة المقبلة.

إبراهيم بن محمد الجهضمي : أصدق التهاني نرفعها لعمان قاطبة بذكرى تولي جلالة السلطان هيثم – حفظه الله – الحكم وقد مضى عام، لترتسم فيها ملامح النجاحات والانطلاقة لرؤية قادمة مليئة بالآمال والتطلعات للارتقاء بعمان وبالمواطن لمستويات عالية من استقرار في كافة ميادين الحياة، ويوم الحادي عشر من يناير يعد محطة تاريخية لنهضة متجددة وشاملة تعمل وفق رؤى جديدة وأهداف أسمى وغايات أنبل وطموحات أعلى من أجل حياة أكثر إشراقا وازدهارا لتمضي نحو مجد وسؤدد.

وأضاف الجهضمي : تبدأ عمان تشق طريقها نحو مرحلة جديدة من مسيرة تطورها الإنساني والحضاري والتنموي، وهي مرحلة لن تشكل انقطاعًا عن الإرث الطيب، الذي خلفه المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه، ولكنها أيضًا ستكتسي بروح وطموح القيادة الجديدة للسلطنة، الحريصة على تعزيز مكانة عُمان ودورها التاريخي والحضاري والإنساني العريق، رحم الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد، الذي رحل بجسده، لكنه سيبقى حتمًا في وجدان شعبه وقلوبهم، وسيبقى المؤسس لنهضة عمان الحديثة.

وقال سالم بن عبدالله  الغماري : ونحن نحتفل اليوم بيوم وطني عظيم يوم تنصيب جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم  سيبقى هذا اليوم يوما محفورا في ذاكرة الوطن والتاريخ لنهضة عمانية متجددة، كان نتاجها ملموسا وسريعا في فترة زمنية وجيزة واكبت العديد من التحديات الاقتصادية في مقدمتها جائحة فايروس كورونا، وهبوط أسعار النفط، إلا أن نظرة جلالة السلطان هيثم – أعزه الله – الحكيمة استطاع أن يسير بعمان إلى بر الأمان بإصدار جملة من الأوامر والمراسيم السامية في معالجة عددا من الأمور، منها ترشيد الإنفاق، وهيكلة الجهاز الإداري للدولة، واتخذ عددا من المواضيع والأوامر الطموحة لتحقيق التنمية الاقتصادية، ورسم سياسة السلطنة للمستقبل من خلال رؤية عمان 2040، للانتقال بعمان إلى طموحات وآمال تتناسب مع المرحلة القادمة، كما أكد جلالته على الاهتمام والعزم ببناء قدرات الإنسان العماني وصقل مهاراته، بما يواكب متطلبات العصر الحديث.

وقالت عبير بنت عبدالله العمري : نتطلع نحن الشباب إلى الحادي عشر من يناير من كل عام بالأمل والتفاؤل نحو نهضة متجددة بقيادة جلالة السلطان هيثم المعظم – حفظه الله – وقد شهد العام الفائت حزمة تغييرات تمثلت في العديد من القرارات الهامة لتحقيق الرؤية الوطنية 2040، وسط تحديات اقتصادية كبيرة، ولكن عمان والحمد لله بقيادة جلالته تسير بمبادئ ثابته وقيم إنسانية سامية وطنية طموحة وواضحة ومحدّدة ترتبط ببرامج تنفيذية زمنية تسعى إلى استعادة زخم النموّ الاقتصادي وتحقيق التّنمية الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة والرفاهية للمواطن من خلال تنفيذ البرامج والمبادرات والمشاريع المقترحة في إطار زمني وتنظيمي متكامل، مسترشدة في تنفيذها بالرعاية الكريمة والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه.

وقالت عبير : ما أتذكره جيدا ما جاء في خطاب جلالته السامي الذي ألقاه في شهر فبراير من العام الماضي وضع جلالة السلطان المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ مبادئ وأسسًا تحدد ملامح المرحلة المقبلة المهمة من مسيرة البناء والتنمية والنهضة الشاملة، فركز جلالته على عدد من الموضوعات، من بينها أهمية الشباب في بناء الأوطان وحاضر الأمة ومستقبلها، وأعرب عن حرصه على الاستماع لهم وتلمس احتياجاتهم واهتماماتهم وتطلعاتهم، وأكد جلالته ـ أعزه الله ـ أنها ستجد العناية التي تستحق، ونأمل أن تتحقق كل الرؤى التي تخدم الشباب لخدمة وطننا المعطاء “عمان الغالية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى