أصــداء منوعةحلقات عمل ، ملتقيات

انعقاد الملتقى العربي الدولي للطفل والتنمية المستدامة..

هـتان سعـيد زمزمي – أصــداء

 

عقدت إدارة الملتقى العربي الدولي الأول للطفل والتنمية المستدامة، اليوم مؤتمراً صحفياً ببيت مؤسسة صوت المرأة الجزائرية للاستثمار بعاصمة المليون ونصف شهيد الجزائر على منصة زووم الافتراضية للإعداد لمناسبة الملتقى العربي الدولي الأول للطفل والتنمية المستدامة، (سفراء التحدي والسلام من اجل التغير) “إبنونا ولا تهدمونا”.

حضر المؤتمر الصحفي رئيسة الملتقى المستشارة الدكتورة سامية كيحل ، والمستشار الدكتور إبراهيم الزير المشرف العام للملتقى من المملكة الأردنية الهاشمية والمستشار الدكتور حسن الزوايدة رئيس لجنة التوصيات لتسليط الضوء على الأهمية التي يحظى بها هذا الموضوع على مستوى الدولي.

استعرض المؤتمر الصحفي أهداف الملتقى وأهميته والموضوعات التي ستتم مناقشتها في هذه الفعالية الدولية، وأعلن الحضور معاً عن قرارهم إقامة هذه الفعالية لمدة يوم واحد يحظى بحضور العديد من الاكاديميين والادباء والمفكرين والباحثين و القانونين ومتخصصين بعلم النفس  والسلوك ومتخصصين في تعديل الصورة الذهنية للطفل لمناقشة صرخات الأطفال وما أطلق عليهم من خلال صوت المرأة الجزائرية للاستثمار سفراء التحدي والسلام للطفولة العالمية.

وأكدت كيحل أيضا على صرخة كل طفل عربي مشارك يعبر به من خلال الملتقى ويعتبر حدثا دوليا فريد من نوعه ، حيث انه يعمل على توفير فرصه لجيل الأطفال سواء من خلال التعددية لجنسهم و دينهم و عرقهم للمشاركة بهدف التبادل الثقافي و المعرفي و الافكار و المهارات المختلفة من جميع انحاء الوطن العربي ، مع الوقوف في النهاية على صرخة  كل طفل عربي مشارك على ان يعبر كل منهم عن تجاربه في الحياة و ممارساته اليومية و التعلم منها و هي موضوعاتهم و اطروحاتهم التي سوف يتم عرضها على منصة الملتقى ، مضيفه رئيسة الملتقى كيحل انه يأتي تزامنا و مواكبا للتطورات السريعة و ما يترتب عليها من العديد من الاحتياجات المتجددة للطفل.

ويعد الملتقى علامة متميزة من علامات التنمية المستدامة للطفل والاسرة على حد سواء  مما يساهم ذلك في تمكين القدرات الوطنية المحلية منها أيضا الإقليمية و الدولية بين سفراء التحدي والسلام للطفولة العالمية ، وسيعرض الملتقى دراسات وأبحاث ضمن التخصصات التي تعد ذات علاقة بالعناية بالطفل ورعايته ومن بينها جانب الرعاية الصحية والتغذية والجانب التقني والمحتوى الإعلامي ووسائل التواصل الاجتماعي والترفيه الهادف من خلال الأكاديميين ومن قبل مداخلاتهم العلمية.

وقال المستشار الدكتور إبراهيم الزير المشرف العام للملتقى بأنه يسعدني أن أشارككم اليوم انطلاق الملتقى العربي الدولي الأول للطفل والتنمية المستدامة و هو ما يناقش اهم القضايا حول صعوبات التعلم واضطرابات قصور الانتباه مجتمعاتنا العربية منها التنمر والتحرش والعنصرية والكذب عند الأطفال والحرية والأمان الوطني وغيرها من صرخات الأطفال عربيا محليا و إقليميا ودوليا  للطفل وغيرها من الموضوعات العالقة كذلك التقييم ويهدف الملتقى إلى تحقيق اهداف ورؤية ورسالة في اعتقادي هي الأهم ، وتعمل على تطوير البيت من الداخل ومن ثم المجتمع المدني وأهمها تزويد الآباء بمعلومات لتحسين فهمهم لاحتياجات أطفالهم وللتعامل معهم بطريقة إيجابية وبناء وإطلاع المتخصصين الأكاديميين على أحدث التطورات في مجال صعوبات تعليم الطفل و تعديل سلوكه ، وتنمية مهارات الأطفال من جهة ومن جهة أخرى تنمية مهارات الأختصاصيين النفسيين وغيرهم من موظفي الخط الأمامي العاملين مع فئة الأطفال الذين يعانون اضطرابات في كل السلوكيات و كيفيه العمل على معالجتها وكذلك ما يترتب عليها من آثار ، كما يعتبر هذا الملتقى دليلاً على إيماننا بأهمية من منطلق وحدتنا لتحقيق نفس الأهداف التي وضعت من قبل الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة و رؤية 2030م فيما يخص الطفل.

كما أشار الزير انه يسعى الملتقى لتربية وتعليم الطفل والتفاعلات المصاحبة له إلى تقديم ومناقشة القضايا ذات الصلة بشكل مباشر بتربية وتعليم الطفل، والدراسات والأبحاث ذات العلاقة برعاية الطفل وتعليمه وتربيته، وذلك في مختلف المراحل (ما قبل الروضة ومرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية) من عمر سنة وحتى 12 سنة وأكثر، وذلك من حيث الجانب التعليمي والتربوي والصحي والترفيهي.

وأضاف المستشار الدكتور حسن الزوايدة رئيس لجنة التوصيات في حديثه ان الملتقى أكثر تخصصاً وهو يعالج مسلكين اثنين المحور الأول يخص المتخصصين كالأطباء النفسيين وأطباء الأطفال والأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيين النفسيين، ويركز على تشخيص صعوبات التعلم والسلوك الذهني والتصحيح الصورة الذهنية وفرط النشاط وتقييمها وعلاجها بالاتساق مع المعايير التعليمية والأخلاقية التي تحكم عملية التقييم ، والمحور الثاني أيضا يهتم بالمعلمين والآباء وذوي الاهتمام بهذا المجال وكذلك الطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلم. ويعتزم أن نركز من خلال الدراسات التقدمية على أحدث إستراتيجيات التعليم وآخر التدخلات الأكاديمية وأن نقدم أساليب عملية لاستخدام الآباء في المنزل وبالتعاون مع المعلمين كيفية التعامل مع الأطفال.

وقال الزوايدة إن الملتقى الذي يتم تنظيمه برعاية صوت المرأة الجزائرية للاستثمار يستضيف أكثر من عشرين متخصصاً دولياً وإقليمياً ومحلياً يمثلون العديد من الجامعات الرائدة في الوطن العربي من الخليج الى المحيط، بالإضافة إلى ذلك، بحضور عدد من المنظمات غير الحكومية العاملة في العالم العربي و لذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها مما سيتاح لمراكز الصحة النفسية والمؤسسات التعليمية فرصة تقديم معلومات للحضور حول ما تقدمه اثناء الملتقى ، كما ستتناول الجلسات العلمية للملتقى دراسات وأبحاث تتعلق بأحدث التجارب والممارسات التربوية والتعليمية على المستوى المحلي والعالمي والتي تعمل على تطوير المناهج والمقررات الدراسية وتقنيات التعليم، وتقييمها وتطويرها عبر مراحل تربية وتعليم الطفل والظروف المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى