أصداء عُمانعُمان اليوم

بتكليفٍ سامٍ .. وزير العمل يرعى حفل تخريج الفوج الأول للدفعة الـ 32 من طلبة جامعة السلطان قابوس..

أصــداء – العمانية

 

بتكليفٍ سامٍ من حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- رعى معالي الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل مساء اليوم حفل تخريج الفوج الأول للدفعة الـ 32 من طلبة جامعة السُّلطان قابوس.

واشتمل الحفل تخريج (1369) خريجًا من كليات الآداب والعلوم الاجتماعية، والتربية، والهندسة.

وألقى صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد رئيس جامعة السُّلطان قابوس كلمة في بداية الحفل قال فيها : “نلتقي هنا لنحتفلَ بتخريجِ دُفْعةٍ أخرى من طلبةِ الجامعة، في كليات: الآدابِ والعلومِ الاجتماعية، والتربيةِ، والهندسة ولقد احتفَلْنا قبلَ أسابيع بمرور خمسةٍ وثلاثين عامًا على اللحظةِ الأولى التي انطلقت فيها جامعةُ السُّلطانِ قابوس نحو ترسيخِ واقعٍ عِلْمِيٍّ ومعرفيٍّ جديديْن، واقعٍ يستندُ إلى مبادئِ العلم الأساسية، وينطلق بِخِبْراتِه نحو المجتمع، ويُنْتِجُ قُدُراتٍ وسواعدَ متينة، تبني وتُعَمِّر، وَفْقَ أُسُسٍ قائمةٍ على مبادئِ المعرفة”.

وأضاف سموه : إننا في جامعةِ السُّلطانِ قابوس ليملؤنا الفخرُ والاعتزاز، ونحن نرى أبناءَ الجامعة وهم يتقدمون بخُطَىً واثقةٍ وعزمٍ أكيد، نحوَ تحقيقِ الطموحات، لا يَحُدُّهُم حَدٌّ ولا يَصُدُّهُم حاجزٌ بتوفيقِ الله، ليس على مستوى سلطنةِ عُمانَ فحسب، بل ضِمْنَ مستوياتٍ عالمية أيضًا، وهذا ما أثبتَتْه إنجازاتُ الجامعة من تقدُّمٍ مُستمرٍ في تصنيفِها على المستويين العالمي والعربيّ، وما يَعْكِسُه اختيارُ عددٍ متقدمٍ من باحثيها وأكاديميها ليكونوا بين الصفوةِ في قوائمِ العلماءِ على مستوى العالم، وتكون اجتهاداتُهم البحثية مَرْجِعًا ومصدرًا يُشَار إليه على الدوام.

 

وتابع سموه قائلًا : “إنكم تقفونَ اليوم، للاحتفالِ بإنجازِكم الذي تحققَّ نتيجةَ عملٍ واجتهادٍ وصبرٍ ومثابرة، منذ أن قررتم الالتحاقَ بجامعةِ السُّلطان قابوس، وهذا الإنجاز إنما هو مرحلةٌ في طريقِ النجاح وتحقيقِ الذات، ومحطةٌ لبلوغِ الغايةِ التي رسمتموها فيما سبق، وليست نهايةَ الطريق”.

 

وأكّد أنّ النجاحَ عمليةٌ مستمرةٌ متجددةٌ منذ الأزل، ويتأكدُ هذا في زمنٍ تتسارعُ فيه الدول لابتكارِ الحلول وبناء مستقبل أفضل لشعوبها؛ فاستمروا – بارك اللهُ فيكم – في تحصيلِ المعارف واكتساب المهارات؛ فبهذا تحققون غاياتكم وآمالَكم، وتكونون عند حُسْن ظنِّ وطنِكم وأهاليكم.

وألقى الخريج حسين بن علي حاردان من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية كلمة الخريجين قال فيها : “نَصِلُ اليومَ إلى التتويجِ الذي انتظرناه بصبرٍ ومُثابرةٍ، في لحظةٍ تتباهى بأيامِ عُمانَ المَجِيْدة، وهي تحتفِلُ بعيدها الحادي والخمسين، عيدِ النهضةِ التي قَامَتْ على العِلمِ، وارتكزتْ على المعرفة فأيُّ حصادٍ أَعْظمُ مِنْ هذا الحَصَادِ، ونحن نتوشحُ هذا المساءِ بشهاداتِ الاستعدادِ لميادينِ العملِ في هذا الوطن الغالي”.

 

وأضاف : إن التخرجَ بدايةُ رحلةٍ جديدةٍ في البناء، وها نحنُ اليومَ نتقلَّدُ فَرْحةَ النجاحِ، ونصلُ مرحلةَ الفلاحْ، في جامعةِ أعزِّ الرجالِ وأنقاهم، فهنيئًا لنا نِتاجَ تفانينا، وسهرَ ليالينا، ولِنتذكرْ أنَّ عُمانَ تُعوِّلُ علينا مُضِيًا إلى 2040م، فأهلاً وسهلًا بمرحلةِ صِناعةِ المعرفةِ في سُوقِ العَمَلِ، سُفراءَ للمواطنةِ الصالحةِ، والعملِ الدؤوبِ في مرحلةِ عطائِنا لهذهِ الأرضِ الطيبة وعلى العهدِ ماضون.

تضمن الحفل قصيدة شعرية ألقتها الخريجة بيان بنت سيف المعمرية من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية جاءت بعنوان : “تراتيلُ من وحيِ البيان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى