أصــداء منوعةمؤتمرات ، معارض

بدء أعمال مؤتمر الرعاية الصيدلانية العاشر..

أصــداء – العمانية

 

بدأت يوم الأحد أعمال مؤتمر الرعاية الصيدلانية العاشر تحـت شعـار “التميز المهني في الممارسة الصيدلانية” بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض وتنظمه وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للتموين الطبي ويستمر ثلاثة أيام.

رعى حفل الافتتاح معالي الشيخ الفضل بن محمد الحارثي أمين عام مجلس الوزراء.

ويشارك في المؤتمر حوالي ألف مشارك من الكوادر الطبية والطبية المساعدة من داخل السلطنة وخارجها، فيما يحاضر في المؤتمر 50 محاضرًا محليًا ودولـیًا وإقـلیمیًا؛ لمناقشة ما يقارب من 61 ورقة عمل محلية وعالمية حول أحدث المستجدات في الممارسة الصيدلانية موزعة على 13 جلسة علمية.

وقد سبق الافتتاح الرسمي للمؤتمر إقامة ندوة عمل حول آخر تحديثات التحدي العالمي الثالث لسلامة المرضى لمنظمة الصحة العالمية “دواء بلا ضرر” بإشراف من مركز ضمان الجودة بوزارة الصحة.

وأوضحت الصيدلانية نسيبة بنت حبيب المديرة العامة للتموين الطبي بوزارة الصحة في كلمة لها خلال المؤتمر أن المرحلة القادمة بحاجة ماسة إلى تكاثف وتضافر جهود كافة أطياف وفئات النظام الصحي لترسيخ مفهوم الرعاية الصحية الشاملة.

وأشارت إلى أن الممارسات العلاجية غير المأمونة وأخطاء الوصفات الدوائية وضعف التواصل مع المريض تؤدي إلى احتمالات وقوع أخطاء دوائية وأضرار كبيرة على المرضى، موضحة بأنه يمكن التغلب عليها بإدخال العديد من التحسينات على مراحل العلاج الدوائي بما في ذلك وصف الأدوية وصرفها ورصدها واستخدامها.

وبيّنت المديرة العامة للتموين الطبي إلى أن منظمة الصحة العالمية أطلقت خططا استراتيجية للحد من مخاطر الاستخدام غير الآمن للأدوية بحيث وحدت الإجراءات والمعايير ورسمت خططا مدروسة بعناية للحد من حدوث الأخطاء الدوائية لمواجهة الآثار الناتجة عن استخدام الأدوية بطرق خاطئة.

من جانبه ألقى البروفيسور أحمد الجديعي الوكيل المساعد للخدمات الطبية المساندة بوكالة الشؤون العلاجية بوزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية كلمة المؤتمر الرئيسية أكد فيها بأن مهنة الصيدلة تعد جزءًا لا يتجزأ من نظام الرعاية الصحية في جميع دول العالم، مضيفًا أن الصيدلي كان في الماضي مسؤولا عن صرف الأدوية فقط وتدريجيا بدأ توسع الدور التقليدي للصيادلة وصار للصيادلة دور رئيسي في الرعاية المباشرة للمرضى.

وعلى هامش أعمال المؤتمر تم إطلاق مشروع تطبيق نظام الشفرة الشريطية (نظام الباركود) في الإمدادات الطبية (ثنائي مصفوفة البيانات) ويعمل هذا النظام على استقبال وتخزين الكثير من المعلومات لتعزيز سلامة المرضى وزيادة دقة الاستلام والصرف وتقليل الأخطاء البشرية وسهولة مراقبة المخزون والجرد وخفض كلفة طباعتها واستخدامها، كما تحتوي كل عبوة على رقم تسلسلي خاص يُمكن مزودي الخدمة من متابعة وتعقب الإمدادات الطبية والكشف عن الأدوية المزيفة.

كما تم على هامش أعمال المؤتمر إطلاق تطبيق الملف الشخصي الصحي (شفاء) للهواتف النقالة يُعنى بعرض البيانات الصحية للمريض من جميع المؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة.

ويصاحب المؤتمر افتتاح معرض دوائي يتضمن منتجات صيدلانية لعدد من الشركات المصنعة للأدوية والمستلزمات الطبية إضافة إلى الصيدليات المحلية ويهدف إلى عرض كل ما هو جديد في إطار الصناعة الدوائية وتوفير كافة المعلومات الدوائية بهذا المجال، وقد بلغ عدد العارضين فيه (60) عارضًا من مختلف الشركات والمصانع الدوائية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى