حوارقضايا أصداء

بعد لقائها بالسيدة الجليلة .. الطالبة رغد اليحيائية لـ “أصــداء” : اللقاء كان ممزوجا بالنصائح والحب وجعلني أزداد ثقة في نفسي..

حاورها : عبدالله الجرداني – أصــداء

 

“من شدة سعادتي لم أستوعب حقيقة اتصال السيدة الجليلة بي التي وعدتني بلقائها في اليوم التالي، وكدت أطير من الفرحة فلم أستطع النوم في ذلك اليوم وكنت أسأل نفسي : هل فعلا سأتشرف بلقائها؟! وماذا سأقول لها؟! وكيف سأعبّر عن حبي لها؟”.

هكذا بدأت رغد بنت فيصل بن خميس اليحيائية الطالبة ذات الـ (14) ربيعا حديثها راويةً قصة لقائها بالسيدة الجليلة عهد بنت عبدالله البوسعيدية، وواصلت حديثها: كم أسعدني ذلك اللقاء، وهو وسام وشرف لي من أمي الحنونة “أم الوطن” التي استقبلتني استقبال الأم لابنتها الصغيرة وأخذت بيدي بعدما رأت مهاراتي وقدراتي في التصميم في حسابي المتواضع على صفحات الانستجرام والذي أطلقت عليه اسم  (omani_.girl)، وهذا ليس بغريب عليها فهي أم الجميع  ومنذ عرفناها وهي سبّاقة لدعم المواهب في مختلف المجالات.

وأردفت بابتسامة مشرقة تعلو محياها : حديثي مع أمي السيدة الجليلة – حفظها الله ورعاها – كان ممزوجا بالنصائح والحب ،جعلني أزداد ثقة في نفسي، وقد ارتكز الحوار حول دراستي وتشجيعي لبذل المزيد من الجهد لأرتقي بمستواي التعليمي ، كما شجعتني لرسم أهدافي المستقبلية لخدمة وطني الغالي عمان وكانت شديدة الحرص لمعرفة ومتابعة تفاصيل الدراسة وسبل تطوير التعليم في السلطنة.

الإبداع لا يقاس بالعم

ر ، بل بالمنجز والبصمة الجميلة، وما الطالبة رغد اليحيائية إلا إحدى المواهب الواعدة التي أبدعت في مجال التصميم الالكتروني، وعن تجربتها في هذا المجال تقول:  أنا طالبة في الصف التاسع بمدرسة زهرة قريش للتعليم الأساسي، في البداية أحببت السيدة الجليلة منذ أول ظهور لها في يوم المرأة العمانية، فبدأت بتعلّم تصميم مقاطع الفيديو حتى أنشر محتوى مرئيًا للسيدة الجليلة حفظها الله ورعاها، وقد لاقت هذه التصاميم رواجًا في وسائل التواصل الاجتماعي وتواصلت معي عدة حسابات لإبداء اعجابهم وتشجيعهم لي، وحظيت بتشجيع كبير من زميلاتي ومعلماتي في المدرسة، وكعادتها السيدة الجليلة -حفظها الله- والتي عرفت عنها في نهجها المستمر امتدت يدها الكريمة للأخذ بموهبتي وتشجيعي من خلال اللقاء الذي تشرفت به.

اختتمت رغد حديثها الواعد الملئ بالطموح قائلة : “كان الوقت يمضي سريعا وكنت غير مصدقة أن حلمي تحقق، وأنني أقف أمام “أم الوطن”، وقد أبهرتني بتواضعها وطاقتها الإيجابية التي حفّت المكان، وكلماتها المشجعة التي أثلجت قلبي، ومن هنا أنصح زملائي وزميلاتي الطالبات باستغلال وسائل التواصل إيجابيا لعرض إبداعاتهم المختلفة، والبعد عن الاستخدام السلبي الذي يهدر الوقت، وبالتالي فأن هناك من المتابعين من يأخذ بأيديهم وينمي مهاراتهم، فشكرا  للسيدة الجليلة من أعماق قلبي، ربي يسعد قلبها دائما مثلما أسعدت قلبي بتشريفي بلقائها، ولن أنسى كلماتها المشجعة لي في دراستي وتمنياتها الصادقة لي بالتوفيق في حياتي ودراستي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى