أصداء عُمانعُمان اليوم

بمناسبة ذكرى تولّي جلالةِ السُّلطان مقاليدَ الحكم في البلاد رئيس مجلس الدّولة يرفع تهنئةً لمقام جلالته بهذه المناسبة المجيدة‎‎‎..

أصــداء – العمانية | بمناسبة ذكرى تولّي حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم – حفظه الله ورعاه  – مقاليدَ الحكم في البلاد رفع  معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة، تهنئةً لمقام جلالته السامي بهذه المناسبة المجيدة .. فيما يلي نصّها:

مولايَ حضرةَ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم حفظكم الله 
ورعاكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بقلوب تنبض بحبّكم، وصدور معمورة بالولاء لعهدكم، يشرفني أن أرفع إلى مقامكم السامي باسمي وبأسماء أعضاء مجلس الدولة وموظفيه أصدق التهاني بالذكرى الأولى لتسلّمكم مقاليد الحكم في الحادي عشر من يناير، متوجهين إلى الله العلي العظيم بخالص الدعاء وصادق الرجاء أن يعيد هذه المناسبة الجليلة عليكم بالعزّ والتأييد والتمكين، وعلى أبناء شعبكم الأوفياء وهم ينعمون بمباهج عهدكم الزاهر الميمون.

وإذ نهنّئ جلالتكم بهذه المناسبة الجليلة فإنما نهنّئ أنفسنا ونهنّئ شعبكم ووطنكم لما تحقق خلال سنة من عهدكم الزاهر. فرغم العواصف السياسيّة العاتية، وجائحة كورونا الوبائيّة، وما ترافق معها من تضعضع المنظومات الصحية في كثير من الدول، وما نجم عن ذلك من التأثيرات السلبية على الاقتصاد العالمي، إلا أن جلالتكم وُفِّقتم بفضل الله في التصدي لكل تلك المؤثرات بما رسمتموه لحكومتكم من سياسة استقبلت الوقائع بتأمّل عميق، وفكر هادئ استبطن كوامنها، ووضع لها الحلول التي أثـمرت أمنا وأمانا ورخاء تحقق به لشعبكم المستوى الكريم من الأمن النفسي والمعيشي والصحي. وبما باشرتموه قبل ذلك من إصلاحات شملت العديد من الوحدات الحكومية، وهيكلة المرافق الاقتصادية لتعزيز الموارد الوطنية، واعتماد خطة التوازن المالي، وما صاحب ذلك من تشريعات قانونية، كلها عظيمة بدأت مؤشرات نتائجها الإيجابية تظهر في قدرة السلطنة على التغلب التدريجي على التحديات الصعبة التي أفرزتها المتغيرات العالمية.

وإننا إذ نتقدم لجلالتكم بالتهنئة بهذه الذكرى التاريخية  المجيدة، فإننا نجدّد العهد لجلالتكم بأن نمضي خلف قيادتكم بالسمع والطاعة لأمركم، ضارعين إلى الله العلي القدير أن يجعلكم في معيته في كل شأن من شؤونكم، تؤيدكم عنايته، ويحفكم توفيقه وتسديده.

وكل عام وجلالتكُم بخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى