أصداء وآراء

ترويـع الناس من كـورونا في صالـح من ؟؟!!

 

الإعـلامي/ محمـد بن خميـس الحسني

alhassani60536@gmail.com

 

 

ترويـع الناس من كـورونا في صالـح من؟؟!!

 

منذ بداية كورونا والأحاديث تسيل سيل الوديان الجارفة دون توقف يذكر وبات معظمنا مهموما بجائحة كورونا منهم من صار باحث في علوم البحث عن هذا الداء الذي لا يعرف له علاج يذكر ومنهم من بات حارسا على جوجل بحثا عن معلومات حول أعراضه وكيفية الحماية منه.

والبعض من يسهر طول الليل ويظل متيقظا طول النهار من أجل توصيل معلومة دون حتى التأكد من صحتها المهم يرسل وقد تحمل تلك الرسائل تخويف للمتلقي خاصة عندما يتعلق الأمر بزيادة عدد الإصابات والمنومين خاصة في العناية المركزة وأعداد الوفيات يوميا ومثل هذه الأخبار تنهمر مثل المطر وهنا أتعجب من بعض تلك الوسائل الإعلامية ووسائل التواصل الإجتماعي التي تبث أخبار كورونا المحبطة والمحزنة والتي لها آثار سلبية عديدة منها خوف وتوتر خاصة للمتلقين وهنا تقول الدكتورة صالحة الجديدية إستشارة طب نفسي وصحة المسنين إن الخوف والتوتر يزيد من هرمون التوتر والقلق وتقلل من هرمون السعادة وتزيد من ناقلات العصبية وهذا يؤدي الى نقص في المناعة وبالتالي تزيد من الاصابة بفيروس كورونا أو مضاعفاته وكذلك تؤدي الى الامراض النفسية كالاكتئاب والقلق وغيرها من الامراض.

نأمل إخوتي عند نشر خبر عن زيادة الحالات يلاقيها زيادة في عدد حالات نفسيه تضعف مناعة الجسم مما قد يكون  عرضة للإصابة بكوفيد-19 وهنا ربما سيكون من ضمن المرقدين في العناية المركزة.

نريد أن نقلل بتطبيق كافة الإجراءات والاحترازات الصحية.

لكن بتلك الأخبار التي تبث يوميا بعناوين صادمة ومروّعة في صالح من ستكون ؟!!.

هنا نجد ردود عدة مجملها يقول : (من الواجب معرفة أخبار كورونا أولا بأول وكل يوم، لأجل معرفة الأعداد وأخذ حذرنا من هذه الآفة الخطيرة).

وهل معرفة الأعداد هي الحل الأمثل والأنجع وتحقّق أهدافا إيجابية ؟

إذا كانت تلك الأعداد فيها إنخفاض ملحوظ ومتدرج فهذا أمر صحي، ولكن إن كانت أخبار فيها هم وحزن وكآبة وقلق وخوف من خطر زيادة حالات الإصابة.

من وجهة نظري علينا أن نخفف من الأخبار المحزنة والمفزعة ونزيد من الأخبار المفرحة التي تؤدي إلى زيادة مناعة أجسامنا فنحن بحاجة ماسة للترويح عن أنفسنا يكفينا همّا ورعبا من شبح جائحة كورونا كوفيد-19 والتي صارت كالنار في الهشيم تجري يمينا ويسارا شرقا وغربا لالتهامنا لحما وعظما.

إن هذا الداء العجيب المحيّر أمره غير المعروف نهايته، ليس له حل إلا المواجهة والتعايش معه، مع الأخذ بالاعتبار اتباع السلامة الصحية من إجراءات متعددة حول الوقاية منه، وباتباع ضوابط اللجنة العليا التي تسعى جاهدة من أجل التقليل من عدد الإصابات اليومية بكورونا كوفيد-١٩ وعلينا جميعا التعاون معها من أجل الوصول إلى بر الأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى