أصــداء منوعةحلقات عمل ، ملتقيات

ثريا البوسعيدية تحتضن مواهب الذكاء الاصطناعي..

كتـب : عبدالله الجرداني – أصــداء

 

من منطلق الاهتمام بتحويل الفكر الاستهلاكي للطلبة إلى فكر إبداعي وإنتاجي، وللمساهمة في تنشئة الطلبة على الذكاء الاصطناعي، نظمت مدرسة ثريا بنت محمد البوسعيدي للتعليم الأساسي (5 – 10) بمحافظة مسقط ملتقى مواهب الذكاء الاصطناعي تحت رعاية سعادة الدكتور صالح بن سعيد مسن وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة بحضور سعادة مالك بن هلال اليحمدي عضو مجلس الشورى بولاية بوشر والدكتور علي بن حميد الجهوري مدير عام تعليمية مسقط والدكتور مسلم بن علي المعني عميد كلية الزهراء.

أقيم الملتقى في مسرح كلية الزهراء للبنات وبالتعاون مع الجمعية العمانية للملكية الفكرية، وشركة العناية الشاملة للاستثمار، وشركة أواصر، وقد  قدمت البرنامج  بسملة بنت بلال بن خميس الخابوري معلمة مادة فيزياء بالمدرسة، حيث بدأ  بآيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب عيسى بن أحمد بن على الحارثي من مدرسة الخوير للتعليم الأساسي، ومن ثم كلمة مديرة المدرسة إيمان بنت صباح السعدي، تلتها قصيدة شعرية صدحت بها الطالبة جمان بنت عبد البصير الفارسي من مدرسة ثريا البوسعيدية، وبعدها كلمة الدكتور علي بن خميس العلوي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للملكية الفكرية.

   

تم خلال الملتقى تقديم ثلاث أوراق عمل مثرية حول الابتكار والثروة الصناعية الرابعة؛ حيث قدمت الورقة الأولى التي حملت عنوان “الذكاء الاصطناعي ومستقبل التعليم” الدكتورة رحمة بنت سليمان بن ناصر الخروصي أستاذ مساعد في كلية التربية بالرستاق سابقا واستشارية التعليم الإلكتروني في أكاديمية الذكاء الاصطناعي ، كما قدم الفاضل يونس بن سعيد العنقودي رئيس تقنية المعلومات والاتصالات في شركة ترانزوم للمناولة الورقة الثانية بعنوان (الحاجة لمواكبة التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي وتوقعات المستقبل) ، وجاءت الورقة الأخيرة  بعنوان (أساسيات الذكاء الاصطناعي) قدمتها  الدكتورة مريم بنت زهير بن حبيب اللواتي أخصائية تقنيات متقدمة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

   

تخلل الملتقى تقديم هدايا تذكارية لراعي الملتقى ولمقدمي أوراق العمل وللمؤسسات المشاركة.

وفي ختام الملتقى وعبر جلسة حوارية تم مناقشة الطرق المثلى لتنمية مواهب الطلبة في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال خلق مبادرات وفعاليات تهدف لبناء وتأهيل جيل جديد من المبرمجين من طلبة المدارس وتعليمهم مهارات البرمجة وتعريفهم بمختلف لغات ومهارات البرمجة وأساسيات الذكاء الاصطناعي لصقل مهارات التفكير التحليلي والمنطقي، وتحفيزهم للدخول في هذا المجال وتعزيز مهاراتهم البرمجية والتكنولوجية؛ حيث أن مثل هذه الفعاليات ستساهم بشكل كبير في بناء قدرات الطلبة وإعدادهم لبناء مستقبل رقمي عبر تمكينهم بالأدوات والخبرات اللازمة، وتنمية مهاراتهم في مختلف مجالات البرمجة وفق منهجية تناسب أعمارهم وتأهلهم لتصميم حلول مبتكرة للتحديات بالاعتماد على قدراتهم وخيالهم الإبداعي، إضافة إلى تعزيز معرفتهم من خلال التواصل مع نخبة الخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات الذكاء الاصطناعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى