أخرىأصداء العالم

ثمانية قتلى في إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ، وإحصائية تسجل أكثر من 43 ألف حالة وفاة مرتبطة بالأسلحة النارية خلال العام الماضي..

أصــداء – العمانية | لقي ثمانية أشخاص حتفهم في عملية إطلاق نار وقعت في باحة لصيانة القطارات في كاليفورنيا، وفق ما أعلنت الشرطة في أحدث فصول عمليات إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة.

وقُتل المشتبه به كما تعرّض آخرون لإصابات خطرة جراء إطلاق النار الذي وقع في باحة لصيانة القطارات في سان خوسيه في منطقة “سيليكون فالي” التي تعد مركزًا للتكنولوجيا ويبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة.

وهرعت الشرطة بعد تلقيها العديد من الاتصالات إلى موقع إطلاق النار. وقال راسل ديفيس من إدارة شرطة مقاطعة سانتا كلارا “أستطيع أن أؤكد أن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم (…) وقُتل مشتبه به”، محذرًا من أن عدد القتلى قد يرتفع.

وأوضح أن “المشتبه به موظف في شركة في.تي.ايه”، في إشارة إلى هيئة المواصلات المحلية.

ولم تستدل الشرطة على الفور بأي تفاصيل حول كيفية مقتل مطلق النار أو نوع السلاح المستخدم، فيما اصطفت عشرات من سيارات الشرطة وعربات الإطفاء في الشوارع المحيطة بباحة محطة القطارات.

وقال رئيس بلدية سان خوسيه سام ليكاردو إن العديد من الأشخاص خضعوا للعلاج.

وكتب على تويتر “قلوبنا يعتصرها الألم على أسر الضحايا الذين فقدناهم في حادث إطلاق النار المروع”.

وتعد المنشأة التي وقع فيها الحادث مركز تحكم تابعة لهيئة مواصلات وادي السيليكون في المنطقة، وتستخدم أيضًا لركن القطارات إضافة إلى عملها كباحة صيانة.

وقال حساب هيئة المواصلات على تويتر في تغريدة إنّ موظفي الهيئة تم إجلاؤهم دون أن تتأثر خدمات النقل العام.

يشار إلى أن معدل جرائم القتل بالأسلحة النارية ارتفع في الولايات المتحدة خلال العام الماضي. 

حيث وقعت عمليات إطلاق نار جماعية عدة في الأشهر الأخيرة في منشأة تابعة لشركة “فدكس” في انديانابوليس ومبنى مكاتب في كاليفورنيا إضافة إلى متجر بقالة في كولورادو وسلسلة من صالونات التدليك في أتلانتا.

ووصف الرئيس جو بايدن الشهر الماضي العنف الناتج عن اقتناء السلاح بأنه “وباء” ويشكل “إحراجًا دوليًّا”.

ووفقًا لإحصائية كشفتها مؤسسة أرشيف عنف السلاح فإن الولايات المتحدة سجلت العام الماضي أكثر من 43 ألف حالة وفاة مرتبطة بالأسلحة النارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى